وترجع الأهمية التاريخية لمسجد سليمان إلى وجود عدد من الروايات التي تشير إلى أن الرسول أوقف الصحابة في مكان المسجد أثناء عودته من عند أخواله من بني سعد وأخبرهم أن نبيي الله سليمان بن داود عليهما السلام قد خيما في هذا المكان، و سمي المسجد باسم سليمان نسبة إلى تلك الحادثة، كما سمي باسم مسجد "الوقف" نسبة إلى وقوف الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا المكان.
وكان المسجد يعد منارة علمية لأهالي المنطقة حيث كان المسجد يحتوي على كتاب يتعلم فيه الطلاب القرآن الكريم، وقد تم ترميم المسجد في عام 1372هـ على نفقة أحد أهالي المنطقة.
ويقع مسجد سليمان على وادي نخب، ويبعد عن طريق حسان بن ثابت الرابط بين مدينة الطائف ومدينة الباحة نحو 1.5 كم، ويتميز بطراز معماري متميز حيث تم بنائه بمواد البناء المحلية، وتم استخدام الحجارة المقطوعة المبنية بمونة الطين ، وسقفه من جذوع الشجر المغطى بسعف النخيل، وتبلغ مساحته الكلية نحو 2390 متر، ويتسع لنحو 36 مصليًا، ويتكون المسجد من بيت الصلاة، وغرفة للإمام، وخلوة، كما يحتوي المسجد على بئر وللمسجد مدخل جهة الشمال، ومئذنة يبلغ ارتفاعها نحو 5 م.
وبعد التطوير الحالي لمسجد سليمان التاريخي ضم المسجد بيت الصلاة، ومصلى للنساء، وسرحة ، ودورات مياه وأماكن وضوء للرجال والنساء ويتسع المسجد لـ70 مصليًا.