كشف رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة التدخين «نقاء» سليمان الصبي لـ»الوطن» أن هناك خطة لدراسة المصابين بفيروس كورونا «كوفيد- 19» في المملكة، وذلك لقياس مدى قوة وتأثير الفيروس على المدخنين دون غيرهم من الأصحاء بالتعاون مع مكافحة التدخين ووزارة الصحة.

وأضاف أن أهمية الدراسة تكمن في أن تأثير التدخين على الجهاز التنفسي وعلى الرئتين بالذات يجعل فيروس كورونا أشد فتكا بجسم المدخن، لافتا إلى أن برنامج مكافحة التدخين من ضمن الجهات والكفاءات المشاركة في حملة مكافحة فيروس كورونا.

أجواء مناسبة للإقلاع

أوضح الصبي أن شهر رمضان المبارك هو أكثر شهر في العام يكثر فيه الإقلاع عن التدخين فلعل رمضان هذا العام يكون فيه إقلاع أكبر مع الأجواء الروحانية وبقاء الشخص في بيته فترة أطول، موضحا أنه ينبغي على الأسرة تهيئة الجو المناسب لمساعدة المدخن على الإقلاع وعدم النظر له بشكل سلبي وتحفيزه.

25 اتصالا يوميا

يقول رئيس مجلس إدارة «نقاء» إن جمعية مكافحة التدخين تتلقى أكثر من 25 اتصالا يوميا منذ بداية الحجر الصحي غالبيتها كانت لطلب استشارات مساعدة على ترك التدخين، كاشفا أن الجمعية بعياداتها الطبية في المملكة ستقوم بتنفيذ وتنظيم رحلات وزيارات ميدانية للمراجعين، إضافة إلى مساعدتهم للإقلاع من خلال العيادات الميدانية فور الحصول على التصاريح اللازمة.

وأوضح أن الجمعية سوف تقوم بحملات ميدانية إلى منازل المستفيدين، حرصا على معالجة ظاهرة التدخين ووقاية المدخنين من آثاره خاصة أن فترة الحجر المنزلي يقل فيها اختلاط المدخن، وهذا مكسب كبير وفرصة للإقلاع، لافتا أن المدخن يواجه قضية تغيير عادات خاصة أن الأزمة غيرت عادات بشرية كثيرة بسبب الحجر.

وبين أن المدخن باستطاعته التكيف خلال فترة الحجر المنزلي وشهر رمضان مع الإقلاع أو التقليل بقوة الإرادة ودون مساعدة طبية وإن أراد المساندة بإمكانه استخدام حبوب شامبكس في حال لا يعاني من أي مضاعفات بسبب استعمالها، أو من خلال الجلسات العلاجية عن طريق الفريق الطبي المتخصص فور الانتهاء من التصاريح اللازمة مع الجهات المعنية.

دراسة المصابين بفيروس كورونا

* قياس قوة تأثير الفيروس على المدخنين

* أكثر من 25 اتصالا يوميا للجمعية

* توفير زيارات ميدانية

* إتاحة الجلسات العلاجية

* تشغيل العيادات المتنقلة