يتعرض جسم الإنسان في فترات الحجر الصحي إلى تغيرات فسيولوجية عديدة نتيجة عدم ممارسة الأنشطة عند الناس بشكل عام وقلة الحركة، حيث قد يزيد عدد السعرات الحرارية في الجسم مع قلة النشاط مما يؤدي إلى السمنة وتأثير كبير على الأجهزة «الدوري والعصبي والعضلي).

وقال أستاذ الفسيولوجيا بجامعة الملك سعودي الدكتور يحي العيافي لـ«الوطن» إنه بشكل عام «إذا كان الشخص يمارس تمرينات منتظمة فإن التوقف في الحجر الصحي سيؤثر على الجهاز الدوري والعصبي والعضلي أما إذا أنه لا يؤدي أي تمرينات فسيتعرض لكثير من المشاكل على مستوى الجهاز العصبي والعضلي والهرموني والتنفسي».

ممارسة رياضة معينة

ينصح الدكتور العيافي بممارسة رياضة معينة في ظل وجود برامج وتطبيقات تقنية عديدة على النت واليوتيوب، والجسم يعطي إنذارات إذا كان هناك تعب أو إجهاد وهنا يفترض أن يتوقف الشخص عن ممارسة التمرين.

وحول الرياضيين يقول الدكتور العيافي إن كثيرا من الرياضيين يهيؤون مراكز صحية لهم في البيت، وهذا جيدا لكنهم يفتقدون إلى لعب المباريات وهذا يتطلب العودة إلى المباريات الودية.

وعن السمنة يقول الدكتور العيافي أن تناول سعرات حرارية مع قلة الحركة أو التمرينات التي تنشط الجسم سترفع مستويات السمنة لأنه يحدث اختلال في ميزان سعرات الجسم الداخلة والخارجة.

تأثير الحجر على الحوامل

لا توجد أبحاث مؤكدة إذا ما كانت السيدات الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالفيروس أو أكثر عرضة للمضاعفات عند الإصابة، ولكن عامة تواجه السيدات الحوامل تغيرات فسيولوجية قد تجعلهن عموما أكثر عرضة للإصابة بإلتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية. لذا يجب الحرص على منع إنتقال هذه الفيروسات إليهن بالإلتزام بالسلوكيات الصحية مثل غسل اليدين بإنتظام وتجنب الأشخاص المصابين بالعدوى.

نصائح لتجنب الآثار الفسيولوجية أثناء الحجر

1. ممارسة رياضة معينة في ظل وجود برامج وتطبيقات تقنية عديدة

2. التوقف عن ممارسة التمارين في حال حصول تعب أو إجهاد

3. تجهيز مكان مناسب لتأدية التمارين

4. تناول سعرات حرارية أقل

5. دعوة بعض الأصدقاء لممارسة الرياضة افتراضيا بواسطة بعض التطبيقات