وقدّم آل الشيخ في بداية الاجتماع الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي العهد الأمين، لما يقدمانه من دعم مستمر لقطاع التعليم العام والجامعي، كما قدم شكره لمديري الجامعات ومنسوبيها من وكلاء وعمداء وإداريين وأعضاء هيئة تدريس وطلاب وطالبات على ما بذلوه من جهود مخلصة في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا، والنجاحات الكبيرة التي تحققت في التعليم عن بُعد، وأثمرت عن استكمال العملية التعليمية عن بُعد من دون توقف، وأداء التقويمات النهائية وفق خيارات متعددة.
وأوضح وزير التعليم أن جائحة كورونا ستترك تغييرات نوعية في منظومة التعليم، وستفتح آفاقاً كبيرة تنعكس -بإذن الله- في رفع الكفاءة الداخلية والخارجية للمنظومة، مؤكداً على أن التعليم بعد كورونا لن يكون مثل ما كان قبل كورونا، مشيراً إلى أن المملكة من أوائل الدول التي طبقت أفضل الممارسات العالمية للتعليم عن بُعد وفق هذه الظروف، وأن هناك فرصاً كبيرة جداً للاستفادة مما تم إنجازه فى هذه المرحلة؛ لتحقيق إنجازات أكبر للوطن بتوسيع تطبيقات التعليم عن بُعد في كل البرامج داخل كل جامعة وبين الجامعات السعودية، ومع الجامعات الدولية فى برامج أكاديمية مشتركة.
وأكد آل الشيخ على أهمية تعزيز كفاءة الإنفاق في الجامعات، واستثمار الموارد المالية بما يحقق عوائد أفضل على العملية التعليمية التي أساسها الطالب والطالبة، داعياً إلى بذل جهد أكبر في توطين الوظائف، والاستفادة من أبناء وبنات الوطن واستقطابهم، كذلك الاستفادة من المتميزين في برامج الابتعاث الخارجية، وزيادة مستوى التعاون والتنسيق بين الجامعات في تدريس المقررات وبرامج الدراسات العليا. عقب ذلك تم استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، وتمت مناقشتها، واتخاذ التوصيات المناسبة حيالها. حضر الاجتماع نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، ونائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم المرزوقي، ومساعد وزير التعليم الدكتور سعد آل فهيد، وعدد من المسؤولين في الوزارة.