أعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي حالات الوفاة جراء الإصابة بالفيروس في المملكة إلى 239 حالة، وذلك بمعدل 7.4 وفيات في كل مليون، وهو معدل يعتبر منخفضا جدا مقارنة بالعديد من الدول التي سجلت الكثير من الإصابات خصوصا فوق 10 آلاف إصابة.

37136 إجمالي الإصابات

أشار المتحدث باسم وزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، في مؤتمر صحفي، أمس، إلى تسجيل 1704 إصابات جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 37136 حالة. ولفت المتحدث إلى تسجيل 1024 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين إلى 10144. وقال العبدالعالي: إن 18% من الحالات الجديدة سجلت بين الإناث، و82% حالات سجلت بين الذكور وكان منها 6% حالات سجلت في أطفال، و90% حالات سجلت في البالغين، بينما 4% من الحالات سجلت في كبار السن ممن تجاوزت أعمارهم 65 عاما، وقد بلغ نسبة المواطنين من تلك الإصابات 30%، بينما سجل في جنسيات متعددة أخرى 70% من الحالات.

26753 حالة نشطة

بلغ عدد الحالات النشطة منها 26753، وهي تتلقى الخدمات العلاجية، والحرجة منها 140 حالة وتتلقى الخدمة المكثفة، فيما تعافى 1024 حالة جديدة ليصل إجمالي من تم شفاؤهم 10144 حالات، مؤكدا أن عدد المتعافين يسجل ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة والقادمة.

أكد أن إجمالي الحالات المسجلة منذ ظهور الفيروس في كلٍّ من: الرياض بلغ 5953، فيما بلغ في محافظة جدة 6298، وفي مكة المكرمة 8073، وفي المدينة 5776 حالة، كما بلغ إجمالي الفحوصات المخبرية منذ انتشار الفيروس 418.722 ألف فحص. وبين أن 5 مدن سعودية سجلت 1217 إصابة بكورونا في يوم واحد، إذ توزعت حالات الإصابة الجديدة بين مدن المملكة كما يلي: الرياض 316، مكة المكرمة 417، المدينة المنورة 112، جدة 265، الطائف 107.

فترة التعافي

أكد متحدث الصحة أنه سيتم تنفيذ الفحص الموسع على مراحل، حيث تم البدء بالمسح النشط الموجّه، وبدأت الآن المرحلة الثانية عبر تقديم الدعوات لمن قام بالتقييم الذاتي عبر تطبيق موعد لتطبيق الفحص المخبري. وقال: لا تكاد دولة في العالم إلا وترصد حالات جديدة، والتي اقتربت من 4 ملايين حالة إصابة في العالم.

أشار إلى أن فترة التعافي تأخذ من يومين بعد زوال الأعراض تقريبًا إلى 5 أسابيع في مداها البعيد، موضحا أن إدعاء قدرة التطعيم ضد الدرن على تخفيف أعراض الفيروس أو أنه قد يُبعد الإصابة بالفيروس، فهذا حديث لا يوجد له سند علمي ويحتاج إلى أبحاث ودراسات تثبت صحته.