علمت «الوطن» أن مركز المعلومات الوطني بصدد إنشاء قاعدة بيانات مركزية لشفرة الحمض النووي بمركز المعلومات الوطني، ونقل بيانات الحمض النووي الحالية لدى الأدلة الجنائية إلى القاعدة الموحدة لدى مركز المعلومات الوطني. ‌

محرك بحث

يهدف المركز إلى توفير محرك متقدم للبحث والمطابقة ‌توفير جميع الخدمات الخاصة للجهات المستفيدة من نظام الحمض النووي (رئاسة أمن الدولة والأدلة الجنائية).

يذكر أن الشيفرة الوراثية Dna تعد من أحدث أساليب العلم في الكشف عن الجرائم، وأخذت عدد من محاكم الدول بهذه البصمة كدليل إثبات منذ عام 1987، وكل خلية من خلايا الجسم البشري تحمل الصورة الجينية نفسها أو البصمة نفسها للحامض النووي Dna ولكن لا يوجد شخصان إطلاقا لديهما ذات الـ DNA عدا التوأمين الناشئين من بويضة واحدة انقسمت على نصفين، رغم أنهـما يختلفان في بصمات الأصابع، ولهذا فإن الـ (DNA) يعد بصمة منفردة لكل إنسان وتختلف صورته من شخص لآخر بحيث يمكن استخدامه للاستدلال على صاحبه وأطلق عليه مصطلح البصمة الوراثية أو البصمة الجينية.

الكشف عن الجرائم

تتعدد مصادر البصمة الجينية في الجسم الإنساني، حيث يمكن الحصول على البصمة الجينية من الأجزاء التي تحتوي على خلايا الجسم، وحدد العلماء في الوقت الحالي مواضيع الخلايا في الجسم الإنساني الممكن الحصول منها على البصمة الجينية بما يلي: الدم، وأنسجة الجلد، والعظام، والأظافر، والشعر، واللعاب، والمخاط، والمني، والأسنان.

مخرجات المشروع

إنشاء قاعدة بيانات مركزية لشفرة الحمض النووي

نقل بيانات الحمض النووي الحالية لدى الأدلة الجنائية

إلى القاعدة الموحدة لدى مركز المعلومات الوطني

توفير محرك متقدم للبحث والمطابقة

توفير جميع الخدمات الخاصة للجهات المستفيدة من

نظام الحمض النووي (رئاسة أمن الدولة والأدلة الجنائية)

ما هو الحمض النووي

يتشابه حوالي 99.9 % من الحمض النووي لكل شخص على هذا الكوكب.

يختلف 0.1 % من شخص لآخر وهذا ما يجعلنا جميعًا نتميز ونختلف عن بعضنا البعض.

في عام 1953 تم اكتشاف الهيكل الحلزوني المزدوج للحمض النووي.

إذا قمنا بتفكيك جميع جزيئات الحمض النووي في الجسم، ثم قمنا بمدها

يتم ترتيب الحمض النووي DNA في هياكل تُسمى (الكروموسومات) داخل الخلية.

بشكل مستقيم فإنها سوف تمتد إلى الشمس وتعود عدة مرات.

فى عام 1869 تم عزل وتعريف الحمض النووي على أنه جزيء منفصل.