قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، أمس، إنه رغم صعوبة العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان، إلا أن واشنطن "ليس أمامها خيار" سوى العمل مع إسلام أباد.

وقال بانيتا خلال حوار مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "ولكننا ليس أمامنا خيار سوى الحفاظ على العلاقات مع باكستان .. لماذا؟ لأننا نخوض حرباً هناك ، ولأننا نحارب القاعدة هناك ، وإنهم يقدمون لنا كما تعرفون بعض التعاون في هذه الجهود".

وأشار كذلك إلى أهمية باكستان في المنطقة ووضعها كقوة نووية. 

وذكر بانيتا الذي تولى مهام منصبه الشهر الماضي أن واشنطن تحرز تقدماً في تقويض تنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن، مشيراً إلى أن هذه الجهود لابد وأن تتواصل.

وأضاف "من يقولون بشكل أو بآخر أن الوقت أصبح مواتياً للانسحاب هم على خطأ ، لأن الوقت أصبح مواتياً لمواصلة الضغط للتأكد من أننا قد قوضنا بالفعل قدرتهم على تنفيذ أي نوع من الهجمات على بلادنا".

ميدانيا شنت طائرات أميركية بدون طيار غارات على مجمع في مدينة ميران شاه عاصمة وزيرستان الشمالية ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص من شبكة سراج الدين حقاني. وفي مدينة كراتشي تستمر حملة العنف الأثنية ما أدى إلى مقتل 12 شخصا، فيما عقد البرلمان الباكستاني جلسة خاصة لدراسة الوضع المتدهور بكراتشي وإيجاد حل للأزمة الحالية.

وتبنت حركة طالبان الأفغانية مقتل 3 جنود أجانب الليلة قبل الماضية بهجوم مسلح على قاعدة "نرنج" التي تستخدمها القوات الأجبنية في ولاية كنر القريبة من الحدود الباكستانية، بينما قتل 4 حراس من شركة لوجستية تابعة للقوات الأجنبية في قندهار.

وقال الناطق باسم الحركة الذي زعم في اتصال هاتفي أنه ذبيح الله مجاهد، أن القوات الأطلسية أطلقت نيرانها العشوائية باتجاهنا بعد الهجوم ما تسبب في إصابة 12 مدنياً (بينهم 6 أطفال و4 نساء)، في الوقت الذي لم تعلق القوات الأطلسية بالنفي أوالتأكيد على الهجوم.