وضعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمام بوابات المسجد الحرام كاميرات حرارية لقياس درجة حرارة أجسام جميع مرتادي المسجد الحرام أثناء الدخول مجتمعين ومتحركين وذلك بدقة متناهية وعلى مدار الساعة.

وأوضح المشرف التقني على تشغيل الكاميرات المهندس محمد حيدر لـ»الوطن» أن هذه الكاميرات ترصد صور المارين بجانب الكاميرات الحرارية المثبتة والمبرمجة آليا، بحيث إذا كان يوجد أي ارتفاع في درجة حرارة المار بجانب الكاميرا تعطي تنبيها سريعا بالصوت وبالإشارة عليه بالمربع الأحمر.

إجراءات احترازية

قال حيدر إن الآلية الجديدة تكشف المصاب بأي أعراض مرضية ومن ثم يتم استكمال الإجراءات الوقائية من قبل فرق الفرز الصحي المتواجدين عند البوابات. وأضاف أن كل كاميرا مزودة بعدستين، واحدة للقراءة الحرارية والأخرى عدسة بصرية، مبينا أنه يقابل الكاميرا الحرارية جهاز يسمى black body ويعمل على رفع دقة حرارة الأشخاص ليصل معامل الدقة 0.1.

وبين أن هذا المعدل في علم القراءة الحرارية يعتبر أفضل أنواع القراءات، كما أن النظام مزود بجهاز شبكي و برنامج تشغيلي من خلاله يمكن الاطلاع على درجة حرارة الأشخاص مجتمعين ومتحركين دون داعٍ لتعطيل سير الجموع أو الحشود أو الطلب منهم التوقف للتأكد من درجة حرارتهم.

بصمة الوجه

أوضح حيدر أن البرنامج ذكي ويعمل على تبيان درجة حرارة الأشخاص من خلال إعطاء علامة واضحة على رؤوس الأشخاص، وفي حال ظهور أي درجة حرارة أعلى من المسموح بها يقوم النظام بإصدار الإنذار الصوتي، إضافة أنه يتم حفظ معلومات الشخص من خلال تقنية بصمة الوجه. وأضاف أن الجهاز يحمل اسم Dahua، وهو اسم شركة عالمية معروفة، إضافة إلى أن هذه الأجهزة تستخدم في كثير من المرافق المهمة ومعتمدة بالمطارات وشركة أرامكو السعودية.