بعد اقتصار حفلات الزواج المسائية خلال جائحة كورونا، والتزام الجلوس المنزلي، والتي لم تتجاوز 15 دقيقة، أحيا عروسان في محافظة أبوعريش احتفالات الآباء والأجداد، وذلك بإقامتها عصرا، والطواف بسيارتهما في شوارع المحافظة، تقليدا للأعراف السابقة، بما يسمى «النقول»، وسط مشاركة مرتادي الطريق في السير خلفهما، ورسم الفرحة على محيا العروسين، وأسرهما، في بادرة هي الأولى من نوعها.

استغلال إيجابي

أثمر استمرار تنفيذ الإجراءات الاحترازية، وتطبيق المواطنين للقرارات إيجابيا في مسيرة عروسي أبوعريش، وذلك من خلال استغلال تكاليف الزواج، من حجز القصر، والمطربة، والعشاء، والتي كان مجهزا لها في شهر شعبان، وذلك في إكمال منزلهما، بعد تأجيل خطط البناء إلى وقت لاحق، واستثمار الأموال في تجهيز المنزل، وتأثيثه، وتحويل خسائر الزواج إلى انتصار ذاتي لهما، وسط إشادة ذوي العروسين، ومباركتهما خطوتهما الإيجابية.


زمن جميل

أكد والد العروس علي داود لـ»الوطن»، أن السعادة تغمره بزواج ابنته أمل، والذي جاء على طريقة الآباء قديما، والذي ذكرهم بالزمن الجميل في إحياء مشاعر الزواج مبكرا، مشيرا إلى أن تأجيل زواجهما الذي كان مقررا في شهر شعبان، كان خيرا لهما، بعد الإشارة لهما وتوجيههما في إتمام مراسم الزواج، واستغلال التكاليف المادية في استكمال منزلهما، وهو ما تحقق، مضيفا إلى أن زواجهما يعد فريدا، وسيخلد بالذاكرة، وأن الفرحة عمت المشاركين من الأهل والأقارب، وحتى من المشاركين بمركباتهم أثناء نقلهما إلى منزلهما.