من جهته، قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن مسألة انتقال العدوى من عديمي الأعراض "سؤال مفتوح كبير".
وتسببت تعليقات منظمة الصحة العالمية حول ندرة انتقال المرض من المصابين عديمي الأعراض في ارتباك جماهيري كبير، حيث أشار الخبراء عبر الإنترنت إلى العديد من الدراسات والنماذج التي أكدت انتشار المرض عن طريق هؤلاء المصابين. وطالبت العديد من الهيئات العالمية منظمة الصحة بتقديم أدلة على معلوماتها الحساسة تلك والتي ستؤثر قطعا في سلوك الجماهير. وشكلت المخاوف من ناقلي المرض بدون أعراض الركن الأساسي في سياسات الإغلاق التي اتخذتها الحكومات في وقت سابق. وقالت كيرخوف أمس إن الأدلة الأولية من أول تفشي للمرض أظهرت أن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض ليسوا "المحرك الرئيسي" للعدوى الجديدة. لكنها قالت بعد ذلك إنها كانت تشدد على أنه يجب على الحكومات التركيز على اكتشاف وعزل أولئك الذين يعانون من الأعراض لأنه قد يكون من الصعب تتبع الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض.