بداية الإصابة
أوضحت أم مريم أنه وبحكم عمل زوجها الذي كان يستوجب الاختلاط بالعمالة، فقد قام قبل ظهور أعراض على أي منهم بعمل تحليل للتأكد من عدم إصابته وذلك بسبب وجود حالة في عمله وجاءت نتيجتها (سلبية). وأضافت: «بعد ذلك بيوم واحد -تحديدا في 28 رمضان- ارتفعت درجة حرارتي لتصل إلى 40 وقمت بعمل المسحة في أحد المستشفيات الخاصة وطلبوا مني التوقيع على تعهد يقضي بعدم خروجي من المنزل، وبعدها بيومين جاء اتصال من الصحة يفيد بتأكيد إصابتي بالفيروس».
وتابعت: «مع ازدياد الأعراض ذهبت لأحد المستشفيات الحكومية في جدة ورفضوا استقبالي ومن ثم توجهت لمستشفى حكومي آخر وهو المستشفى الجامعي الذي كان في قمة التعاون ووافقوا على عمل المسحة لزوجي وأبنائي، وعلى الرغم من أن زوجي قام بعمل المسحة مرتين إلا أن تأكيد إصابته لم يظهر إلا بعد المسحة الثالثة، ومن ثم تم نقلي وعائلتي للحجر في الفندق بسبب حالة أبنائي حينها، والحمد لله تماثلنا للشفاء بفضل الله».
مصاب دون أعراض
حول كيفية ظهور نتائج الزوج سلبية في بادئ الأمر وظهور الأعراض على زوجته قبله وكذلك ظهور نتيجتها الإيجابية على الرغم من أنه هو المخالط الوحيد، أوضح استشاري الأمراض المعدية الدكتور طارق الأزرقي لـ»الوطن» أن نسبة الدقة في التحاليل ليست 100% إنما تصل إلى حوالي 65% إلى 70%، بمعنى أننا نجد أن نسبة 30% قد يكونون مصابين، وعلى الرغم من ذلك لم تظهر نتيجتهم إيجابية.
وتعتمد دقة التحليل على نسبة الـ viral load أو كمية وعدد الفيروس في الأغشية المخاطية في وضع فيروس كورونا الجديد. وأضاف: حين وصول الفيروس لكثافة معينة، يمكن أن يكتشف بالتحليل أما إن كانت كثافته قليلة فقد لا يظهر في التحليل. وأوضح الأزرقي في الحالة المذكورة قد يكون ظهر الفيروس عند زوجته قبله لعدة عوامل منها جودة مناعة الشخص والتي تمنع تكاثر الفيروس بشكل كبير.
أسباب ظهور النتيجة «سلبية» لمريض
- نسبة الدقة في التحاليل ليست 100% إنما تصل إلى حوالي 70%
- 30 % قد يكونون مصابين ولم تظهر نتائجهم إيجابية
- تعتمد دقة التحليل على كمية الفيروس في الأغشية المخاطية
- قوة وضعف المناعة عامل أساسي لظهور الأعراض