أطلقت قوات الأمن التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في ولاية تطاوين يطالبون بإطلاق سراح محتج موقوف، وبأن تلتزم الحكومة تنفيذ اتفاق سابق يقضي بتوظيف شباب في شركات نفطية ناشطة في المنطقة.

وشهدت شوارع مدينة تطاوين كرّا وفرّا بين مئات من المحتجين الذين أضرموا النار في إطارات مطاط وألقوا بها وسط الطريق، وقوات الأمن التي أطقلت عليهم الغاز المسيل للدموع، وفقا لمراسل فرانس برس.

ونصب محتجون منذ أسابيع خيما في مناطق من الولاية وأغلقوا الطريق أمام الشاحنات التابعة للشركات التي تستثمر في استخراج النفط والغاز في منطقة الكامور بالولاية المهمشة.

وقال والي المنطقة عادل الورغي في تصريح لإذاعة حكومية، إن الاحتجاجات بدأت إثر توقيف ناشط في الاعتصام «مطلوب لدى العدالة»، مضيفا «منذ أكثر من شهر والطرقات مغلقة وخيم الاعتصامات وسط الطريق وهذا خارج عن القانون».