تشير موجة من الإجراءات التركية إلى أن طموحات الرئيس أردوغان في ليبيا ليست لحماية الحكومة في طرابلس وتمكينها من التفاوض مع خليفة حفتر. فلقد سمح الدعم العسكري التركي للوفاق الوطني بإحداث انتكاسات لحفتر، الذي أعطى تراجعه فرصة لأردوغان للمفاخرة خارجيا، وأتاح لتركيا توسيع نفوذها في ليبيا. وبينما تشير أنقرة إلى التزامها لكنها في الحقيقة تسعى إلى غطاء سياسي وعسكري من واشنطن وبروكسل، بدعوتها إلى دور لأمريكا وحلف الناتو.

خطط تدريبية

لا تنوي تركيا سحب قواتها حاليا، بل هناك خطط لتدريب قوات الوفاق الوطنية الليبية، وكذلك مناورات بحرية كبيرة بهدف إيقاف التدخل الفرنسي.

وفي الأسبوع الماضي، التقى مسؤولون أتراك كبار بمسؤولين من حكومة الوفاق الوطني، لمناقشة المزيد من التعاون في مجالات الأمن والاستثمار والبنية التحتية والنفط. للمساعدة في إعادة بناء النظام المصرفي الليبي.

وستساعد الشركات التركية في استكشاف الطاقة وكذلك ستنقل السفن التركية النفط الليبي إلى الأسواق العالمية. يهدف أردوغان من مسرحيته في ليبيا إلى أبعاد اقتصادية منذ ديكتاتورية معمر القذافي، فقد كانت شركات البناء التركية من بين أهم الشركات الأجنبية العاملة في البلاد بسبب إجلاء أكثر من 25000 تركي خلال انتفاضة 2011 ضد القذافي.وكذلك أردوغان يدعم حكومة الوفاق الوطني لاستئناف مشاريع البناء التي تبلغ قيمتها نحو 18 مليار دولار في ليبيا تمهيد لمطالبات تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط​​، في مجال الطاقة فهو يمنح تركيا ترخيصًا للتنقيب في المياه بين البلدين كما ذكره أردوغان.

كيف يستطيع أردوغان تحمل مشاركة أعمق في ليبيا؟

- لديه مشاكل أكثر من أزمة فيروس كورونا في تركيا والضرر الاقتصادي هائل

- على الرغم من إنكار الحكومة فإن متوسط ​​التوقعات في مسح بلومبرج للاقتصاديين هو انكماش بنسبة 3.6 %

- لا يبدو أن أردوغان يبحث عن حل لهم بل حل لنفسه

يهدف أردوغان من مسرحيته في ليبيا إلى أبعاد اقتصادية:

01 - خطط لتدريب قوات الوفاق الوطنية الليبية

02 - يدعم حكومة الوفاق الوطني لاستئناف مشاريع البناء التي تبلغ قيمتها نحو 18 مليار دولار

03 - مناورات بحرية كبيرة بهدف إيقاف التدخل الفرنسي.

04 - المساعدة في إعادة بناء النظام المصرفي الليبي.

05 - ستستغل الشركات التركية في استكشاف الطاقة.

06 - ستنقل السفن التركية النفط الليبي إلى الأسواق العالمية.

07 - يريد أن يمنح تركيا ترخيصًا للتنقيب في المياه بين البلدين.