فيما كشف مدير عام تعليم الأحساء حمد العيسى، أمس إجمالي المشاريع المدرسية المتعثرة في الأحساء التي بلغت نحو 46 مشروعًا تعليميًا؛ شملت مدن وقرى وهجر محافظة الأحساء، أكد استكمال مراحل تنفيذها تدريجيًا، وبلغ عدد المشاريع المتعثرة المفسوخة التي استهدفت بمرحلة التدشين الأولى لاستكمال أعمالها 10 مشاريع تعليمية، واحتوت على ما يزيد عن 200 فصل دراسي، ومن المتوقع إنجازها وتسليمها خلال الفترة من 6 أشهر إلى 18 شهرًا.

وأشار العيسى إلى وجود 6 مشاريع مفسوخة تحت الإجراءات النظامية، ليتم معالجتها وإعادتها للطرح من شركة تطوير التعليمية، كما يجري العمل حاليًا على إنهاء كافة الإجراءات النظامية لسحب وطرح المشاريع التعليمية المتعثرة بالمحافظة وعددها 30 مشروعًا تعليميًا؛ ليتم معالجتها وإعادة برمجتها وفق مراحل خطة العمل المعتمدة التالية: أولاً: 10 مشاريع تعليمية تم سحبها نظاماً وطرحها وهي في إجراءات الترسية. ثانيًا: 14 مشروعاً تعليميًا تم سحبها وهي في إجراءات الطرح وفق الأنظمة والتعليمات. ثالثاً: 6 مشاريع تعليمية متأخرة وجار متابعة تنفيذها، وسيتم تطبيق إجراءات السحب النظامية لها في حال استمرت حالة التأخر.

وأوضح أن البدء باستكمال المشاريع المدرسية المتعثرة بالمحافظة يأتي انعكاسًا لنجاح الخطة الإستراتيجية لوزارة التعليم في خفض نسبة المباني المستأجرة في التعليم، وتوفير البيئة المدرسية الجاذبة، وفك الاختناق بالمباني التي توجد بها كثافة طلابية، مؤكداً أنه سيتم العمل على استكمال كافة المشاريع المدرسية المتعثرة تدريجيًا؛ وفق أفضل المقاييس المعتمدة؛ لتكون خير معين لاستكمال رحلة الجودة التعليمية والاستثمار الأمثل للطاقات البشرية، في ظل وجود بيئة تعليمية حاضنة للإبداع والابتكار، واستثمار ذلك في الخدمات التعليمية بما يتلاءم مع حاجات أبنائنا الطلبة، وبما يتواكب مع متطلبات العصر في القرن الحادي والعشرين، والتحول إلى مجتمع المعرفة؛ من أجل بناء جيل طموح ومنافس، ومنتج يسهم برفع راية الوطن في المحافل الإقليمية والدولية، موجهاً شكره لمدير عام التعليم السابق أحمد بالغنيم؛ نظير ما بذله من عمل متواصل، لمتابعة عمليات سحب وفسخ عقود المشاريع التعليمية المتعثرة بالمحافظة، والسعي لمعالجتها خلال فترة عمله.