وبين أن التحديات التي خالطت حج هذا العام في ظل جائحة كورونا تجلت بفضل الله ثم بتعاون جميع الجهات الحكومية الصحية والأمنية والخدمية، والتي سخّرت إمكانياتها وطاقاتها البشرية والآلية لإنجاح موسم حج هذا العام وخدمة حجاج بيت الله الحرام، وفق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله ورعاهم- الرامية لمزيد من التطور والتميز في منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين. ولفت إلى أن المملكة ضربت أروع الأمثلة في التنظيم والعمل الدؤوب الناجح المخلص لتوفير جميع وسائل الراحة للحجاج وفق تطبيق الاحترازات الصحية لضمان سلامة الجميع. ونوه بما قدمه العلماء والدعاة المشاركين ببرامج الأمانة العامة للتوعية الإسلامية بالحج والعمرة والزيارة، ومنسوبو فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة في تهيئة المساجد بمنطقة المشاعر المقدسة والعناية بها وتعقيمها ومتابعة مشاريع الصيانة والتشغيل فيها. و
أشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بمستوى الخدمات التقنية المتنوعة التي قدمتها الوزارة لتحقيق رسالتها وأهدافها في خدمة الدعوة ونشر الوعي بين الحجاج، بما يتوافق مع تحقيق التباعد الجسدي طوال موسم الحج. وجدد الوزير آل الشيخ التأكيد على أن النجاحات التي تحققت هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة فيروس كورونا هي بفضل الله ثم بالتوجيهات السديدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمتابعة الحثيثة من ولي عهده الأمين لتوفير أفضل الخدمات لضمان صحة وسلامة قاصدي المسجد الحرام والمشاعر المقدسة في حج هذا العام. ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد التهنئة للقيادة الرشيدة بنجاح الحج لهذا العام، سائلاً المولى القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على بلادنا الغالية وهي بعز ورفعة، وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليُمن والبركات، وأن يرفع عن بلادنا وسائر بلاد العالم الأوبئة والأمراض.