دافع مجموعة من المزارعين في المدينة المنورة عن قيمة العجوة وجودتها والمبالغ العالية التي تدفع لها، وذلك ردا على ما نشر حول مقطع لحراج تمور يعرض الكيلو بـ 3 ريالات للعجوة. وأوضحوا أن المنتج المعروض في المقطع جودته قليلة وتعرض للمياه وأن المعروض لم يبع. ونفى المزارعون أن يكون ما تضمنه المقطع المصور صحيحا، على الرغم من ارتفاع تكاليف جني المحصول والفواتير التي تدفع سنويا كذلك وقوف السوق هذا العام بعد جائحة كورونا وإغلاق وهدم سوق التمور في المنطقة المركزية وزيادة المستودعات بالتمور إلا أن أسعار التمور الجيدة والفئة الممتازة لا ينقص سعرها وتم بيع عدد من تمور العجوة في الفترة الأخيرة بـ 25 ريالا للكيلو الواحد.

وانتقد المزارعون ظهور المقطع وعدم إلمام مصوره بمعلومات كافية حول تمر العجوة، والتوضيح حول الحراج والمزاد الذي أقيم على التمر، وأن المقطع إساءة لعجوة المدينة حيث اعتادوا على ظهور صور ومقاطع من مصورين غير ملمين بالسوق وينقصهم الإلمام بالأسعار والتأكد منها وترسية المزاد قبل نشر المقطع.

وأوضح مالك أحد متاجر التمور عبدالغني الأنصاري أن وضع التمور في كرتون موز يحوي عشرين كيلوجراما وإنزاله السوق للبيع يعد خطأ فادحا، حيث لا يمكن للشخص شراء هذه الكمية وحملها للموقع الذي يريد، كما أن تصريف التمور يعد فنا وعلما فيجب أن تباع العجوة في أعلى مستوى للكرتون بوزن 10 كيلوجرامات، وكذلك كيف يمكن الكشف على كل الكميات التي تعرض في كراتين الموز وتحوي 20 كلجم، داعيا إلى اجتماع المزارعين وإنشاء شركة تسويقية كبرى حتى لا تتكرر مثل هذه الأسعار.