أصدرت وزارة التعليم الدليل الاسترشادي لعودة الدراسة الجامعية للعام الدراسي المقبل 1442، وذلك لتقليل التبيان بين إجراءات الجامعات لعودة الدراسة، فقد أكد أن الأصل في الدراسة أن تكون حضوريا في مقراتها مع توفيرها عن بعد بشكل مواز، لكن مع حضور الطلاب على ثلاث فترات خلال اليوم الدراسي، وأن على جميع الجامعات تشكيل لجان عليا لتحديد صلاحيات التفعيل الكامل للتعليم عن بعد في حال تطلب مستوى الخطورة ذلك «الوصول للمستوى الأحمر».

التعليم الإلكتروني

أكدت الوزارة في دليلها الجديد الذي اطلعت «الوطن» على نسخة منه، تعزيز الاستفادة من التجربة الناجحة للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد في الجامعات خلال فترة تعليق الدراسة والحضور لمقرات العمل، وجعلها أساسا موازيا ومستمرا في كل المواد المناسبة.


لجنة عليا في كل جامعة

طلب الدليل الاسترشادي من الجامعات العمل على حوكمة العودة الآمنة للدراسة الجامعية، تشكيل لجنة عليا في كل جامعة لمتابعة الحالة الصحية وتنفيذ الدليل الاسترشادي مع خطط الطوارئ والأزمات للحد من انتشار فيروس كورونا، وتشكيل فرق عمل بالكليات والمعاهد لرصد الحالة الصحية والتأكد من اتباع كافة الإجراءات الاحترازية.

استراتيجية إغلاق الكليات

لفت الدليل إلى أن استراتيجية إغلاق الكليات أو تعليق الدراسة تكون حسب مؤشرات بداية التفشي للوباء، حيث إن مراحل تصعيد قرار الإغلاق أو التعليق تبدأ على «مستوى القاعة الدراسية»، ففي حال وجود حالة مصابة يتم إغلاق القاعة وإبلاغ مركز القيادة والتحكم بصحة المنطقة مع لجنة الجامعة، وتكون التوصية بإغلاق القاعة الدراسية التي ظهرت فيها الحالة واستبدالها بقاعة أخرى.

على مستوى الكلية

في حال تفشي الوباء «على مستوى الكلية» بوجود حالتين في قاعتين مختلفتين في نفس الكلية، يبلغ مركز القيادة والتحكم في صحة المنطقة، وتكون التوصيات بتعليق الدراسة في الكلية التي ظهر فيها التفشي لمدة يومين إلى 5 أيام، ثم إعادة تقييم التفشي، ويتم عزل الطلاب المصابين في البيت ومباني العزل في الجامعة، ويقرر استمرارية التعليق حضورياً أولاً، وفي حال استمرار التفشي يتم الاستمرار في الإغلاق لمدة شهر.

على مستوى الجامعة

أشار الدليل إلى أنه في حال تفشي الوباء «على مستوى الجامعة» بوجود أكثر من حالتين في أكثر من كلية، يبلغ مركز القيادة والتحكم بصحة المنطقة، وتكون التوصيات بإغلاق الكليات التي ظهر فيها التفشي لمدة يومين إلى خمسة أيام ثم إعادة تقييم التفشي، وفي حال انحصار الوباء، يعاد تقييم وضع التفشي، ويقرر استمرارية الإغلاق أو فتح الكليات في حالة استمرار التفشي، يتم الاستمرار في الإغلاق لمدة شهر.

على مستوى المدينة

على مستوى المدينة ففي حال وجود تفشي وبائي في مدينة محددة في إحدى مناطق السعودية، يكون المسؤول عن اتخاذ القرار مركز القيادة والتحكم بصحة المنطقة مع لجنة الجامعة ويتم إغلاق الكليات والجامعات في المدينة الموبوءة لمدة أسبوعين ثم يعاد تقييم التفشي، وفي حالة انحصار الوباء، يعاد تقييم وضع التفشي، ويقرر استمرارية الإغلاق أو فتح الكليات والجامعات، وفي حال استمرار التفشي يتم الاستمرار في الإغلاق لمدة شهر.

على مستوى المناطق

على مستوى المناطق، ففي حالة وجود تفش وبائي في منطقة محددة في السعودية، يبلغ مركز القيادة والتحكم بصحة المنطقة مع لجنة الجامعة بالتنسيق مع اللجنة المشتركة العليا بالمركز الوطني ووزارة التعليم والصحة، ويتم إغلاق الكليات والجامعات في المنطقة الموبوءة لمدة شهر ثم إعادة تقييم التفشي، وفي حالة انحصار الوباء يعاد تقييم وضع التفشي ويقرر استمرارية الإغلاق أو فتح الكليات والجامعات، وفي حال استمرار التفشي يتم الاستمرار في الإغلاق لمدة شهر.

على المستوى الوطني

على المستوى الوطني، أكد الدليل أنه في حالة وجود تفش وبائي في أكثر من ثلث مناطق السعودية، فإن للجنة المشتركة العليا من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها مع وزارة التعليم ووزارة الصحة التوصية بإغلاق الكليات والجامعات في جميع مناطق المملكة لمدة شهر ثم يعاد تقييم التفشي، وفي حال انحصار الوباء يعاد تقييم وضع التفشي ويقرر استمرارية الإغلاق أو فتح الكليات والجامعات، وفي حال استمرار التفشي يتم الاستمرار في الإغلاق لمدة شهرين.

مهام اللجنة العليا

أوضح الدليل أن من مهام اللجنة العليا في كل جامعة تطبيق التحري والتقصي وسرعة الوصول للحالات المصابة أو المشتبه بها داخل الكلية، ومتابعة ما يصدر من الجهات المختصة بشأن مستويات الخطورة لكل مدينة ومحافظة تتبع لها الكلية، كما يمكن للجنة العليا داخل الجامعة تحديد مستوى الخطورة، بحيث يتم التفعيل الكامل للتعليم عن بعد في حال تطلب مستوى الخطورة ذلك «الوصول للمستوى الأحمر».

النطاق الأخضر

اعتمدت وزارة التعليم للجامعات بدء العام الدراسي وفق ثلاثة نطاقات، الأول، وهو النطاق الأخضر، حيث تستأنف الدراسة بشكل طبيعي وفق التقويم الدراسي مع تقليص أعداد الطلاب في القاعات الدراسية في الكليات التي تقع في نطاقات مكانية آمنة صحيا.

النطاق البرتقالي

النطاق البرتقالي «تعليم جزئي مدمج»، تنفذ في الكليات التي تقع في نطاقات مكانية آمنة صحياً بشكل نسبي وتتطلب تطبيق احترازات صحية، حسب ما يرد من الجهة المختصة.

النطاق الأحمر

النطاق الأحمر، يطبق على الكليات التي تقع في نطاقات مكانية تتسم بالخطورة في حضور الطلاب، حسب ما يرد من تعليمات من الجهة المختصة، ويتم التدريس فيها عن طريق التعليم عن بعد والمنصات التعليمية المعتمدة لدى الجامعة بشكل كامل.

3 فترات دراسية

طلب الدليل توزيع جداول الشعب الدراسية وحضور الطلاب على ثلاث فترات خلال اليوم الدراسي، تكون الفترة الأولى من الساعة 8 صباحاً وحتى 12 صباحا، والفترة الثانية من 1 مساء وحتى 5 مساء، والفترة الثالثة من 6 مساء وحتى العاشرة مساء، مع تقليل كثافة الطاقة الاستيعابية للشعب الدراسية والاستفادة من القاعات الكبرى في تقديم المحاضرات.

بروتوكولات المؤسسات التعليمية

* نقطة فحص عند المدخل أو البوابة الرئيسية للكلية بما يضمن فحص كل طالب وطالبة قبل الدخول

* تدريب المسؤولين في نطاق الفحص على طريقة الفحص واستخدام جهاز قياس درجة الحرارة

* منع الطلاب والطالبات الذين لديهم ارتفاع درجة الحرارة من الدخول

* التأكد من ارتداء جميع الطلاب والطالبات للكمامات طوال الوقت وعند التواجد داخل القاعات أو خارجها

* إلغاء استخدام الأقلام والأوراق عند الكتابة

* يجب أن تكون المسافة بين كل حاسب والآخر لا تقل عن متر ونصف

* خلال الامتحانات يجب الاقتصار على مراقبة الطلبة عن بعد

* تقليص العدد إلى مراقب واحد داخل قاعات الامتحانات