ولحسم هذا الجدل، خرج صاحب المتحف، طوني سبيرا، في مقطع مصور ليؤكد أن الدمية «أنابيل» لم تبرح مكانها، كما يظهر بجانبها لنفي هذه الشائعة.
وقال سبيرا في المقطع المصور: «أنا هنا في المتحف بسبب الشائعات أن أنابيل قد هربت، يجب أن أخبركم بشيء، لا أعرف ما إذا كنتم ستعرفوا هذا أم لا، ولكن «أنابيل» لم تهرب... لم تقم برحلة على الدرجة الأول ولم تخرج لزيارة صديقها».
وبدأت شائعات هروب الدمية «أنابيل»، يوم الجمعة، بعد أن غيّر أحد مستخدمي الإنترنت صفحتها على موقع «ويكيبيديا»، مدعيا أنها هربت من المتحف، ورغم تصحيح صفحة ويكيبيديا منذ ذلك الحين فقد اشتعلت الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.