أكد أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، على ما تتميز به بلادنا من بنية تحتية عالية الجودة في التقنية، انعكست من خلال ما تقدمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وكافة القطاعات ذات العلاقة بالتقنية. وقال إن ما تمتلكه المملكة من بنية تحتية تقنية هي من أقوى البنى على مستوى العالم، وهذا يدل على متانة كافة الخطط التنموية وبنيتنا الأساسية. وأشار إلى أن فيروس كورونا الجديد كان اختبارا مفاجئا نجحت فيه المملكة بفضل قدرتها التقنية التي جعلتها من أنجح دول العالم في تسخير التقنية لمواجهة هذه الجائحة، ومكن من التعامل مع آثارها دون خلل أو انقطاع، مبينا أن مواكبة التقنية علميا وعالميا أصبح رهانا وليس خيارا لكل دولة تنشد التقدم وتحديا كبيرا للدول والمجتمعات والمملكة كانت مستعدة، ونجحت في ذلك نجاحا باهرا في جائحة كورونا.

جاء ذلك، في كلمة الأمير فيصل بن مشعل خلال الجلسة الأسبوعية مع المواطنين، اليوم، بقصر التوحيد بمدينة بريدة، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والأمنية، التي كانت بعنوان "البنية التحتية التقنية في المملكة العربية السعودية"، وقدمها نائب رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي صالح بن محمد العثيم، وتناول في مستهلها جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في تعزيز الجانب التقني وتنمية الجوانب المرتبطة بالتقنية والتي قدم من خلالها الأمر الملكي بتأسيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" كهيئة عامة تتمتع بالاستقلال المالي والإداري وترتبط برئيس مجلس الوزراء.

وأكد العثيم أن "سدايا" ساهمت في العديد من الإنجازات عبر تقديم 32 خدمة سحابية حكومية و103 مجموعات بيانات و101 مركز بيانات تم دمجها، إضافة إلى 1776 حقلا ومتجرا، و44 سيناريو من خلال منصة استشراف لتحديد فرص وفورات وإيرادات تقارب من 43 مليار ريال، إضافة إلى المساهمة في تقديم 14% من التوسع في مركز بيانات الحرس الوطني و472 ألف منشأة مسجلة في أبشر وكذلك ربط 147 قطاعا في خدمة النفاذ الموحد وخدمة 16,8 مليون مستخدم عبر منصة أبشر للأفراد، وتقديم 419 ألف تأشيرة سياحية و283 مليون ريال قدمت من خلال خدمة فرجت. وأوضح العثيم أن تطبيق تباعد يعد في المرتبة الثالثة عالمياً ضمن التطبيقات التي استخدمت تقنية البلوتوث لكشف المخالطين، مشيراً إلى أن التقنية ساهمت في احتواء أزمة كورونا من خلال إنشاء 1,66 مليون سجل لدعم القطاعات الأمنية والصحية، و1,49 مليون عملية تجديد رخصة قيادة وسير مركبة، و302 ألف عملية في خدمة طلب عودة المقيمين لبلدانهم، و352 اجتماعا ضمن منظومة الاتصال المرئي "بروق".