وأشار دولة رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه الزيارة تؤكد مجددا أن السعودية كانت ومازالت وستظل السند الأكبر لليمن، ولها الدور الرئيسي في توحيد الجهود نحو معركة اليمن المصيرية، وأنها الشريك الدائم لليمن في أوقات السلم والشدة والحروب، منوها بموقف المملكة المشرف والشجاع إلى جانب اليمنيين في معركتهم المصيرية ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.
وأكد الدور المعول على مجلس الأعمال السعودي اليمني في المناطق المحررة خلال الفترة المقبلة حتى يتم استعادة الاستقرار والنمو الاقتصادي وتحقيق التوازن ومعدلات نمو تساعد في إعطاء أمل لليمنيين في المستقبل.
بدوره جدد بن محفوظ، التزام المملكة بمواصلة الدعم التنموي وإعادة الأمل في اليمن من خلال التعاون المشترك مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برئاسة سعادة السفير محمد آل جابر تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بدعم وتحقيق التنمية والاستقرار في اليمن.
وجرى خلال اللقاء استعراض أولويات المرحلة الراهنة من المشاريع والتدخلات العاجلة والتي سوف يساهم فيها رجال الأعمال السعوديون والتي ستخلق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل للشباب.