ضجت وسائل الإعلام بأنواعها في الآونة الماضية بخبر إصابة اثنين ـ من أهم استشاريي الأمراض المعدية والصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا ـ بالفيروس وهما الدكتور نزار باهبري والدكتور طارق الأزرقي، واللذان قاما بدور لا يستهان به منذ بداية الجائحة.

ومنذ الإعلان عن إصابتهما انهالت الدعوات لهما بالشفاء العاجل وأبدى الكثير من المغردين والأطباء دعمهم سواء بذكر الجهود الحثيثة التي قاما بها، أو بطلب الدعاء لهما والتذكير بذلك.

بشائر في الأفق

بعد نحو الأسبوعين من الخبر ظهر الدكتور باهبري في أحدث صوره والتي التقطها له أحد زملائه وهو يتماثل للشفاء في المستشفى الذي يتلقى فيه الرعاية، وكذلك ظهر في عدة مقاطع فيديو بإيجابياته المعهودة وبهذا طمأن باهبري العديد من محبيه سواء من مرضاه أو ممن استفادوا من معلوماته التي كان ينشرها عبر حساباته الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكذلك طمأن العديد من الأطباء وزملاء الدكتور طارق الأزرقي جميع من سأل عن صحته وأوضحوا أنه، وبحمد الله تماثل للشفاء.

الدور التوعوي

كان للأزرقي دور كبير في هذه الجائحة كونه طبيبا للأمراض المعدية وكذلك من حيث مساهمته في التوعية من هذا المرض وتصحيح المعلومات المغلوطة التي كانت تنشر عن هذا الفيروس في بداية الجائحة. أيضا باهبري أسهم بشتى الطرق في نشر التوعية في الإعلام بأنواعه (المرئي والمسموع والمقروء) منذ بداية الجائحة وحرص كل الحرص على مبدأ (التوضيح وعدم التخويف) ونشر المعلومات بكل بساطة حتى تصل لجميع فئات المجتمع المختلفة.