قال مدير إدارة الإعلام الرقمي في دارة الملك عبدالعزيز، المتحدث الرسمي في الدارة، سلطان العويرضي، لـ«الوطن»: من المحتمل أن يكون المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، أقام أو استراح في مزرعة مشهورة تسمى «الحمدانية» ببلدة الفضول في الأحساء عند قدومه الأحساء.

وكانت صور ومقطع فيديو، انتشرت خلال اليومين الماضيين، تشير إلى أن قصراً تاريخياً في منطقة زراعية شرق واحة الأحساء، وتضمنت تعليقات تظهر أن اسم المزرعة والقصر بـ«مرضية»، وصاحبها الإشارة إلى أن الملك عبدالعزيز أقام في داخل القصر.

وأوضح العويرضي، أن القصر، هو جزء من المزرعة، منحها الملك عبدالعزيز لوزير المالية عبدالله السليمان - آنذاك- وأطلق عليه اسم «الحمدانية» وليس «مرضية»، كما تداولته بعض المواقع، وبني فيها القصر، وكان يشرف على المزرعة -آنذاك- حمد وعبدالعزيز بن سالم، ثم انتقلت ملكيتها إلى الأمير سعود بن جلوي، وحسب ما ذكر من روايات أن حمد وعبدالعزيز بن سالم اشتريا هذه المزرعة لاحقا.


وأضاف، أنه بعد انتقال الحكم إلى الدولة السعودية، زار الملك عبدالعزيز الأحساء، واستلم مقاليد الحكم فيها، وزار بيت الملأ «بيت البيعة في حي الكوت بمدينة الهفوف التابعة للأحساء، كأول البيوت زيارة للملك عبدالعزيز، موضحاً أن تطوير وترميم المواقع الأثرية والقصور، تتبع للجهات حكومية أخرى من بينها وزارة السياحة، ووزارة الثقافة، وأن الدارة تتولى الأعمال التوثيقية، وأن الدارة هي جهة مساعدة للأعمال التطويرية لهذه المواقع.