في مواجهة معاودة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، تشدد سلطات الدول القيود المفروضة من إعادة إجراءات الحجر في لبنان إلى إغلاق الشركات التي تنطوي على الخطورة في كوريا الجنوبية الأربعاء.

وبعد ارتفاع كبير في عدد الإصابات في لبنان وبينما تعج المستشفيات بالمرضى المصابين بكوفيد19 وبجرحى الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت، فرضت السلطات إجراءات حجر مجددا لأكثر من أسبوعين اعتبارا من الجمعة وحتى السابع من سبتمبر، يرافقها منع يومي للتجول، وأعلنت وزارة الداخلية اللبنانية أن أحياء بيروت المنكوبة جراء الانفجار مستثناة من هذه الإجراءات.

ذروة الإصابات

خلال الأسبوعين الأخيرين، سجل لبنان أعدادا قياسية في الإصابات بما فيها ذروة جديدة الإثنين بلغت 456 إصابة ووفاتين. وبلغ عدد الإصابات حتى الآن في لبنان 9758 وعدد الوفيات 107.

في مالطا حيث يرتفع عدد الإصابات منذ شهر، أغلقت صالات العروض والنوادي الرياضية أبوابها حتى إشعار آخر.

قيود جديدة

تدخل قيود جديدة حيز التنفيذ في كوريا الجنوبية أيضا بعدما نجحت حتى الآن في تطويق الوباء بفضل استراتيجية متقدمة للفحوص ومتابعة المخالطين للمصابين.

واعتبرت 12 فئة من المؤسسات عالية الخطورة بينها خصوصا المطاعم التي تعرض وجبات مفتوحة في سول وإينشيون وإقليم جيونجي المجاور.

عودة المصابين

في فرنسا حيث عاود عدد المصابين بكوفيد19 الذين يدخلون المستشفيات الارتفاع بعد تراجع مطلع الصيف، تعتزم الحكومة فرض وضع الكمامات في الأماكن المغلقة وفي الشركات التي يتقاسم فيها موظفون مكان العمل.

لقاح واعد

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 774.832 شخصا في العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض في نهاية ديسمبر.

وأحصيت أكثر من 21.936.820 إصابة رسميا في 196 بلدا ومنطقة منذ بدء انتشار الوباء، بينها 13.623.700 حالة تماثلت للشفاء.