أظهرت نسب الوفيات نتيجة الحوادث المرورية من الشباب السعودي ضمن الفئة العمرية (18 - 30 سنة) تذبذبا بنسب متقاربة وحققت أدنى انخفاض لها في عام 2019 عند %30.3 منذ عام 2015.

ووفقا لآخر تقرير اطلعت عليه «الوطن» وأصدرته الهيئة العامة للإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للشباب 2020، بلغت نسبة الشباب الذكور في الفئة العمرية (18 - 30 سنة) المتوفين جراء الحوادث المرورية %26.7 من إجمالي الذكور المتوفين نتيجة الحوادث المرورية، فيما بلغت نسبة وفيات الإناث %3.6.

تقلص معدل الوفيات


وثقت منظمة الصحة العالمية انخفاض أعداد وفيات حوادث الطرق في المملكة بنسبة %35، وتقلص معدل الوفيات لكل 100 ألف نسمة بنسبة %40 خلال الفترة من 2016 - 2018. وأثنت منظمة الصحة العالمية على الجهود المبذولة لرفع مستوى السلامة المرورية بالمملكة، مستعرضة النتائج الإيجابية التي حققتها اللجنة الوزارية للسلامة المرورية في خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث المرور.

وأشادت منظمة الصحة العالمية بهذا الإنجاز، في تقريرها الذي صدر مؤخرًا لتوثيق جهود المملكة في تعزيز السلامة المرورية، بما يحقق المستهدفات العالمية في حفظ الأرواح والممتلكات. وأشار تقرير منظمة الصحة العالمية إلى المنهجية التي تسير عليها المملكة في تحسين السلامة المرورية؛ وذلك من خلال برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، وبمشاركة القطاعات ذات الصلة، ما يسهم في توحيد الجهود وسرعة الإنجاز.

مبادرة حكومية

أعلنت سابقاً وزارة النقل أنها بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الداخلية ووزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة التعليم ووزارة الإعلام ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبالتعاون مع هيئة النقل العام والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس وهيئة الهلال الأحمر وبإشراف اللجنة الوزارية للسلامة المرورية، ستعمل على مبادرة خفض وفيات حوادث الطرق بنسبة %25 بحلول عام 2020، وذلك ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، بحيث تكون طرقنا أكثر أماناً ونتلافى الخسائر البشرية والمادية التي ترهق اقتصادنا الوطني، والتي يتطلب إنجازها اتخاذ إجراءات عاجلة وملحّة نسعى إلى تحقيقها بتوجيهات من القيادة الرشيدة وبدعم من كافة الجهات المعنية والشركاء.

مؤشر أداء السلامة

حققت الوزارة تقدما من حيث مؤشر أداء السلامة على الطرق، وهو معدل وفيات حوادث الطرق لكل 100 ألف نسمة، حيث استطاعت جهود الجهات المشتركة في هذه المبادرة خفض المؤشر من 28.4 كقيمة فعلية في العام 2016 إلى 23.1 في نهاية العام 2017، وعلى هدف الوصول إلى 20 بنهاية العام 2020. وعملت الإدارة العامة للسلامة التي تم استحداثها في الوزارة، على وضع المعايير اللازمة لرفع معدلات الأمان في مشاريع الطرق الحالية والجديدة.

وأنجزت الإدارة مسح أكثر من 46 ألف كيلومتر من الطرق لمعالجة النقاط السوداء، أو ما يسمى Black Spots، وهي المواقع التي تكثر فيها الحوادث. وقد تمكنت بفضل التقنيات المستخدمة لجمع بيانات الحركة المرورية ومعدلات السرعة ورصد معلومات حوادث الطرق آلياً، من معالجة ما مجموعه 188 نقطة سوداء، بقيمة إجمالية لأعمال السلامة ضمن الصيانة قاربت 400 مليون ريال.

الوفيات بين السائقين الشباب (18 - 30 عاما) 2020

- %26.7 الذكور

- %3.6 الإناث

- %30.3 الإجمالي

- النسبة هي الأدنى منذ عام 2015

- قلص الوفيات لكل 100 ألف نسمة بنسبة %40 خلال الفترة من 2016 - 2018