استهل رئيس بلدية محافظة الداير الجديد محمد بن حسن الحامظي مهام عمله في بلدية الداير وذلك بصدور قرار تكليفه من أمين منطقة جازان نايف بن سعيدان بزيارة أربعة مراكز إدارية هي: مركز عثوان، ومركز آل زيدان، ومركز دفا، ومركز السلف في جولة ميدانية للتعرف على المحافظة وطبيعتها والتقى خلال الجولة برؤساء المراكز وعدد من الموظفين، للوقوف على احتياجات الأهالي من الخدمات البلدية.

مكتب الخدمات

شملت الجولة مكتب خدمات البلدية بالسارة ودفا وشاهد إمكانات المكاتب وما تقدمه من خدمات للمواطنين وأبرز المهام والأعمال المناطة بها. واستمع لشرح عن أبرز القرى الجبلية وتطلعات الأهالي والمعوقات التي تعترض تنفيذ المشاريع وأبرز الصعوبات وسبل حلها.

جولات مكثفة

أكد الحامظي أن الجولات الميدانية تأتي بتوجيهات من أمين منطقة جازان الذي يحرص على الوقوف ميدانيا على احتياجات سكان المحافظة ومواصلة العمل في تنميتها وتطويرها، موضحا أن الجولات مستمرة على باقي المراكز والقرى خلال الأيام القادمة.

ملفات ساخنة

التقى الحامظي العديد من الأهالي الذين وضعوا بين يديه العديد من الملفات المهمة والساخنة والمطالب الآنية والتي كان من أبرزها السفلتة، والإنارة، وعمل حدائق، وتكثيف أعمال النظافة.

وعملت بلدية محافظة الداير ممثلة في قسم الكهرباء على تركيب 120 كشاف ليد على الكباري، وذلك ضمن أعمال البلدية التي تهدف لتحسين جودة الإضاءة وتعزيز البُعد والمشهد الحضاري بالمحافظة.

ملف مؤرق

ذكر العديد من السكان أن الرئيس الجديد يواجه ‏ملف كبير جدا وقديم أيضا، وهو ما يخص الخطوط الفرعية التي أنشئت منذ مدة طويلة وحتى تاريخية لم يتم تعبيدها وصيانتها خصوصا الطرق الفرعية في العديد من المواقع الجبلية والمراكز المهمة فبعضها أنشئ منذ عام 1400، وحتى الآن لم يتم صيانته مطالبين الرئيس الجديد بأن تكون هذه الفروع من أولوياته. ‏وكانت بلدية الداير قد باشرت أكثر من 85 بلاغا عن انهيارات صخرية وانقطاع للطرق الجبلية منذ بداية الحالة المطرية، وشملت عدة مواقع منها جبل حبس وجبل طلان وحشوة ريع وحي بدوة وحي الحصيمة وقرى القاعة ومركز عثوان ووادي الجنية وقرى الجبيل ودفا وطريق خبارة وقرى المضايا بآل علي وعقبة الغادي.