ويقول الإنسان الآلي البالغ طوله 140 سنتيمترا ووزنه 37 كيلوجراما «مرحبا! أنا الروبوت الصغير لالوتشي. ما اسمك؟»، قبل أن يؤدي دور صلة الوصل بين المريض ومعالجة نفسية.
وتتيح شاشة موضوعة على الجزء العلوي من الروبوت التواصل بين الجانبين مع تفادي مخاطر الإصابة الناجمة عن الاحتكاك الجسدي. وتوضح إخصائية علم النفس العصبي لوسيا ليديسما في «مستشفى 20 نوفمبر أن الروبوت ينتقل بمفرده، وهو يتيح إقامة علاقة بين المريض وأقربائه، كما يسمح بالتواصل مع الطاقم الطبي». وتشير المسؤولة عن استراتيجية مكافحة فيروس كورونا المستجد في المستشفى ساندرا مونيوز إلى أن هذه الخدمة الجديدة «مفيدة لنا على صعيد صحة المريض الذهنية».
بدأت الاستعانة بالروبوت في المستشفى في يوليو بصفته معالجا مساعدا في قسم العناية بمرضى كوفيد 19.
وبالإضافة إلى دوره كأداة وصل، يصدر الروبوت أصواتا مهدئة للأعصاب لتخفيف الضغط النفسي الناجم عن عزلة المرضى، كما أن الروبوت المصنّع في المكسيك مزود بتكنولوجيا التعرف على الوجوه ويتنقل بالاستعانة بأجهزة استشعار.