نصح استشاري أمراض الباطنة الدكتور خالد العوفي بالأطعمة منخفضة الفودماب لعلاج هجمات القولون العصبي، في حين أشار إلى أن بعض الأدوية المضادة للاكتئاب أو القلق تستخدم في العلاج حيث أثبتت فعاليتها، ولكن يجب أن تكون تحت إشراف طبي، وفقا إلى الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي (ACG).

أطعمة مهيجة

قال العوفي لمن لديه قولون عصبي هل تسأل لماذا البصل والثوم والفول والعدس وأنواع أطعمة أخرى تهيج القولون وتسبب انتفاخات وغازات ؟ إن أهم النظريات هي انتماء هذه الأطعمة إلى أصناف من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة التي يتم امتصاصها كليا، ويتم تخمرها واستهلاكها من قبل البكتيريا في الأمعاء مما يؤدي إلى إنتاج الغازات وأعراض القولون العصبي وخصوصا الانتفاخ، وهذه الكربوهيدرات التي يتم امتصاصها بشكل سيئ في الأمعاء الدقيقة وتشمل الفركتوز والجالاكتوز واللاكتوز يطلق عليها اختصارا «الفود ماب» ، حيث يوصى بالأطعمة منخفضة الفودماب في علاج هجمات القولون العصبي لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع ويسمح باللحوم والأسماك والبيض.

أدوية الاكتئاب

أفاد العوفي أنه قد نستخدم بعض أنواع الأدوية المضادة للاكتئاب أو القلق في علاج القولون العصبي، حيث أثبتت فعاليتها في التخفيف من الأعراض بناء على الدراسات الطبية المحكمة، ولكن يجب أن تكون تحت إشراف طبي مباشر من الاستشاري المعالج.

ونصح أن تكون آخر وجبة رئيسية قبل النوم بالليل بساعتين على الأقل حيث يشار إلى أن النوم بعد الوجبة الرئيسية بالنهار أو الليل يعد من أهم الأسباب الرئيسية لمشاكل الجهاز الهضمي.

ترطيب الجسم

أضاف: الكافيين مدر طبيعي للبول وكثرة تناوله على مدار اليوم تؤدي إلى جفاف الجسم من السوائل، وبالتالي إلى الإمساك، ولهذا يجب أن تبقي الجسم رطبا ولا يتعرض للجفاف، وذلك عن طريق شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء على مدار اليوم، في حين أن البكتيريا النافعة تفيد في بعض حالات القولون وخصوصا العصبي المصاحب بالإسهال وتوجد البكتيريا النافعة في لبن الزبادي والشوكولاتة الداكنة.