7 عوامل
كشف مدير المدينة، المشرف على الدراسة المهندس محمد السماعيل، لـ«الوطن» أمس، 7 عوامل ومزايا محفزة لتأسيس السوق، واختيار الأحساء موقعاً له، ومع التطور يتوقع التوسع ليشمل فروعا لها في مناطق الإنتاج المحددة داخل المملكة، والعوامل، هي:- القوة الكبيرة لهذا القطاع في الأحساء، والاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها المحافظة كونها أكبر واحة للنخيل بالعالم، بمساحة مزروعة بالنخيل 2.3 مليون نخلة على مساحة 8 آلاف هكتار، تمثل نسبة كبيرة من إجمالي المساحة المزروعة بالنخيل على مستوى المملكة. وجود أعداد كبيرة من مصانع التمور، يبلغ عددها 40 مصنعاً. وجود مدينة الملك عبدالله للتمور بمنشآتها الأساسية المختلفة، والمتوقع استكمالها مستقبلاً في مساحة 1.3 مليون متر مربع. الموقع الاستراتيجي للأحساء وإمكانية وصول التمور من مناطق مختلفة، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي. الأول من نوعه في العالم. يتم إدارته بالكامل من داخل السعودية وبكوادر وطنية. مركز جاذب لتسويق وبيع التمور من الدول المنتجة في العالم. وحددت الدراسة 7 متطلبات رئيسية لتأسيس السوق الدولي.
قطاع النخيل
أضاف السماعيل، أن السعودية من الدول الرائدة في قطاع النخيل والتمور، وتحتل الرابع عالميا بإنتاج مليون طن سنويا، موضحاً أن السوق الدولي، يتم فيه تداول المواد الأولية، الحاضرة أو التعاقدات المستقبلية (العقود)، ويكون التعاقد فيه وفق أنـظـمـة خـاصـة وشروط معينة لا تتغير في كل العقود.
متطلبات رئيسية لتأسيس السوق الدولي
1- مجلس إدارة يمتلك خبرات كافية لصياغة العقود.
2- شركة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة.
3- الاستعانة بشركة إدارة لديها خبرات سابقة.
4- توفير تدريب خارجي للعاملين.
5- مراكز خدمات أساسية ونظام إلكتروني.
6- تصنيف التمور المحلية والدولية المتداولة بشكل تجاري محليا أو عالميا.
7- إنشاء مراكز للخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد.