شاطئ:

ما زالت المصطلحات هنا من وحي الثقافة الكادحة، التي لا تعاقر إلا الغبن ولا تتعاطى إلا القروض ولا تسهر إلا مع (الهاجس اللي ما بعد نام) !

طرطشة :

والمجتمع هو من اصطلح على تسمية دخلهم بـ (المقرود) فلا تتساءل أين اختفت (قرود الهدا) منذ الإعلان عن مناقصة تطويره، لكن أعذرني (للزن) فالمواليد(يزنون) بطريقة غير معقولة، طريقة تشعرنا بحرج كبير جدا، طريقة تجعلنا نخجل من شهاداتنا ومراكزنا ومرايانا، و تجعلنا نتمنى أن نعرف أين اختبأت القرود فعلا! وتجعلنا وتجعلنا من هنا إلى النهائية وما بعدها، فكر بحل أرجوك، المواليد ملأوا البلد صراخا!

ما رأيك برئاسة نقترض لها وزيرا حكوميا حيث لم يتورط – بحمد الله – أي وزير حكومي بسابقة سوء التصرف أو هدر المال العام بحيث يدير الزكوات والصدقات لصالح المواليد وهو أقدر على وضع آليات الإنفاق بعدالة أسنان المشط (مشط الأولين) وليس( نكاش الكدش) ثم يبادر بالتنفيذ ويفتتح مصانع ومشاغل ومدارس وروضات تستوعب جميع المواليد بلا شروط ولا نسب، نحن منذ التعداد السكاني نقول إننا يقظون للتزايد السكاني وكل الأمور(محسوبة بالملي)، لم يخطر ببال بشر أن يأتي اليوم الذي تكون نسبة المولود 99% و ترمي الكلية ملفه في وجهه قائلة (راجعنا الترم الثاني)!

ولم يخطر ببال أحد أن تضاهي (السياحة العمالية) عندنا (السياحة الدينية)، في حين يصدر مواليدنا (فيديو كليب) ينتحر أحدهم فيه بشنق نفسه برباط المهد:

وهو يغني لعبد الكريم عبدالقادر:باعوني، عافوني، و يرد عليه كورس من آلاف المواليد ملوحين بالملفات الخضراء ويه ويه! ثم ينتهي الكليب بتشييع المطرب بالعلم السعودي! وتدشين موقع إلكتروني لرثائه بعنوان: (Saudi full) وإطلاق حملة:(وظفونا وإلا سفرونا!)!

(فشلونا مواليدنا ، فشلونا كثيرا!)

- (ليه خلفناهم ونسيناهم؟)

- (لا خلفناهم وما عرفنا ننساهم!)

- بم تفكر؟ بانفجار المواليد في مناقصة التعداد؟

- لا، باختفاء القرود في مناقصة الهدا!

مغادرة :

المترجم الحصري (للهباب) أعلاه:( الهاجس اللي ما بعد نام) ولا قروض بعد اليوم!