تنفرد الفنانة وطبيبة الأسنان هبة إسماعيل (27 عاما) بالرسم الوحشي تأثرا بالرسام العالمي بيكاسو، وذلك بعد ما نشأت في كنف والدها المغرم بفن هذا الفنان العالمي، ويعلق لوحاته في منزل الأسرة بجدة، والتي تطمح إلى تجهيز وافتتاح معرض خاص بأعمالها في جدة، كما حرصت العديد من المجلات العالمية تسليط الضوء على أعمالها، مؤخرا.

مهارة يدوية

أحبت هبة إسماعيل هذا الفن لأنه يعتمد على مهارة يدوية أشبه بمهنتها في طب الأسنان، فاختارت كليهما لأنهما يركزان على التشكيل باليد وإبراز الجمال سواء عن طريق اللوحات التشكيلية أو مظهر الأسنان.

فن مختلف

تقول إنها تبتعد عن الفن التشكيلي المتعارف عليه لأنها تريد أن تحقق شيئا متميزا يختلف عما سبق وعرفه الجمهور، وقد تقبله منها المجتمع السعودي لأنه مع رؤية 2030 أصبح يطلع على كثير من الأعمال التي تتواجد في الخارج سواء عند السفر أو لدى استقطابها إلى المملكة، ممتنة إلى التوجيه بعرض لوحات الفنانين والفنانات حصريا في مواقع سعودية.

الفن الوحشي

تضيف «الفن التكعيبي الوحشي ليس معروفا في العالم العربي بل هو شهير في أوروبا، أحب أن أرسم هذا النوع من الفن منذ الصغر تأثرا بالعالمي بيكاسو، وأبحث عن الرسم غير الطبيعي والاعتيادي، أحب أن أدخل إلى اللوحة ملامح وحشية أحس أنها مميزة، وأحب أن أختلف عن الكثيرين ممن اجتذبوا إليه ومن ورائه إحساس مرهف».

وتوضح هبة أن الفن الوحشي يسمى (Fauvism) وأن الفن التكعيبي يسمى (Cubism). والأول والثاني اعتمدهما الفنان بيكاسو والوحشي اعتمده الفنان دومتي.

مسميات اللوحات

تختم «بدأت أرسم من طفولتي فقد كان أبي يعشق الفن التاريخي منذ بداية العقود الوسطى إلى ما بعد النهضة للفنان ليوناردو ديفنشي، واخترت العمل كطبيبة أسنان من حبي للرسم فهو العمل في طب الأسنان يبين الشكل والعمل وينتج الطبيب شيئا فنيا في رسم السن وتركيب الحشوات، لكنه يتطلب جهدا ووقتا ويدا مجربة في هذه المهنة كما هو الحال في الرسم».

تضع هبة مسميات لكل لوحة من لوحاته مثل (نزيخة وشامخ والشيبة والعين والهامور والنفاق الاجتماعي والاتحاد ومقيد بالحياة وكوكتيل جيد للشعور والحفرة السوداء والنوايا والروح المتألمة ولا ينسى) وغيرهم.