ذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الجامعة تتابع الوضع في ليبيا بقلق بالغ، وتأمل في أن تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق دائم وشامل لوقف إطلاق النار.

قائلا في تصريحات له: «شهدت الفترة الماضية تنامي حالة من التنمر والعداء من جانب قوى إقليمية حيال منطقتنا العربية، وتصاعدت التدخلات في شؤون دولنا العربية من جانب دولتين جارتين، هما إيران وتركيا». مبينا إدانة كافة هذه التدخلات من تركيا وإيران ورفضها.

رفض التدخلات

سبق أن اتخذ المجلس قرارا في 2015 بإنشاء لجنة رباعية لمتابعة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وسبل التصدي لها، وقد تواصلت للأسف هذه التدخلات، واتخذت منحى خطيرا كان من شأنه تعقيد النزاعات القائمة في سورية واليمن وإطالة أمدها.

أما فيما يتعلق بتركيا، ذكر أبو الغيط أنها استمرت في احتلال أجزاء واسعة من الأراضي السورية، وباشرت اعتداءاتها على الأراضي العراقية.. ومؤخرا، انغمست أنقرة في الحرب الأهلية الليبية بالتدخل العسكري المباشر».

سياسة موحدة

أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الحاجة لانتهاج سياسة عربية موحدة وحازمة «لردع النظام التركي»، عبر مزيد من التنسيق بين الدول العربية. قائلا في كلمته التي ألقاها، أمام «اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتدخلات التركية في الدول العربية» برئاسة مصر: «إن الممارسات والتدخلات التركية السافرة في العديد من الدول العربية تمثل أهم التهديدات المستجدة التي تواجه الأمن القومي العربي».

واستعرض الممارسات الهدامة للنظام التركي الحاكم في عدد من الدول العربية، وبما يرسخ للانقسامات المجتمعية والطائفية في المنطقة».