دشنت جمعية نور نجران النسائية لذوي الإعاقة مقرها الرسمي بالمنطقة، وتقدم الجمعية خدمة التدريس والتعليم والتأهيل والنطق للأطفال بكادر تدريس يضم 45 معلمة متخصصة في التربية الخاصة، و25 موظفا في طاقم العمل الإداري والإشرافي للفترتين بدوام الجمعية، ويبلغ عدد الأعضاء بالجمعية 113 عضوا، ويحتوي مقر الجمعية على قسم جلسات فردية تعمل على استقبال الطفل لبعض الوقت ثم الدمج لاكتساب المهارات المجتمعية، وقسم لعقد الاجتماعات والدورات التوعوية لأهالي الأطفال والمهتمين بالإعاقة، وقسم مكتبة خاصة باستقبال الزوار والمهتمين في مجال ذوي الإعاقة، وقسم تخاطب ونطق لمرور الطفل في مراحل النطق الفردية والثنائية، وتركيب الجمل، وقسم علاج وظيفي وتوازن للطفل وتعديل السلوك، وساحة رمل لتقوية المهارات الدقيقة والتركيز والانتباه، وقسم التوحد مجهز بجدار حامٍ ومهارات إدراكية مميزة، وساحة ألعاب لتفريغ الطاقة وفرط الحركة، ومتاهة للتركيز والانتباه.

و قالت رئيسة جمعية نور نجران النسائية لذوي الإعاقة غادة آل مستنير إن عدد المستفيدين من الجمعية يصل إلى 1500 مستفيد، وأن عدد الأطفال 600 طفل، والمستفيدون من التدريب والتأهيل 300 مستفيد، والأطفال المستفيدون تم تسجيلهم بالجمعية، ولدينا خطة تكاملية لاستقبالهم، والكادر الموجود لديهم المؤهلات لخدمة ذوي الإعاقة ومتمكنات في المجال، ويحملن الماجستير والبكالوريوس في مجال التربية الخاصة، والجمعية بدأت نشاطها للعمل على فترتين صباحا ومساء، وتم تجهيز المقر، كما تم دعم الجمعية مؤخراً ولا زالت الجمعية تحتاج دعم رجال الأعمال والشركات والجهات المانحة لاستكمال النقص، وتوفير وسائل نقل للأطفال ورواتب للكوادر التي تعمل بالجمعية، وأن الجمعية لم تكمل السنة الأولى لها وبدأت نشاطها بجهود الأعضاء والعضوات، وأوضحت المتحدثة الرسمية لجمعية نور نجران النسائية لذوي الإعاقة نرمين حمد، بأن الجمعية قائمة على التوعية والتدريس لجميع فئات ذوي الإعاقة «توحد - تعدد العوق - الصلب المشقوق - الفكري - الصم - صعوبات التعلم - الحركي - الاضطرابات السلوكية والانفعالية - اضطرابات اللغة والتواصل»، وأيضًا الفئة المستهدفة لدينا، بالإضافة للأطفال والأسرة ومحيط الطفل، وأن التدريس للبنات في جميع الأعمار والأولاد لعمر 15 سنة، ومن هم فوق 15 سنة من الأولاد يمكنهم التسجيل والاستفادة من خدمات وحملات الجمعية.