أكد مدير فرع وزارة المالية في الأحساء، المشرف العام على أعمال لجان خرص التمور وتحديد زكاتها في الأحساء أحمد الجغيمان لـ«الوطن»، زيادة أعداد المزارع الجديدة المستحقة للزكاة في الأحساء، ليصل في الموسم الزراعي الحالي إلى 14500 مزرعة (داخلة في النصاب الزكوي) من إجمالي المزارع البالغ عددها 28 ألف مزرعة منتشرة من مدن وقرى وهجر الأحساء، مشددا على اشتراط توفر الصكوك النظامية للمزرعة لإدراج المزرعة في سجلات فرع وزارة المالية واستحقاق الزكاة. وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة توسعا ملحوظا في أعداد ومساحات الزراعة في الأحساء مع الاستفادة الفعلية من الزيادة الكبيرة من مياه الري المعالجة ثلاثياً.

5 صعوبات

أبان الجغيمان لـ«الوطن»، عقب انتهاء أعمال لجان خرص تمور الأحساء للموسم الزراعي الحالي، أن اللجان البالغ عددها 22 لجنة (21 لجنة لخرص التمور، لجنة واحدة لخرص الأرز الحساوي)، وذلك بواقع 5 أعضاء في كل لجنة، وتعمل كل لجنة على تسجيل 700 مزرعة، إضافة إلى 4 فرق متابعة فيها عضوان (أحدهما من فرع وزارة المالية، والآخر من فرع البيئة والمياه والزراعة)، موضحاً أن هذه اللجان، واجهت 5 عوائق وصعوبات في أعمالها، وهي: عدم وجود صكوك نظامية لبعض المزارع، وارتفاع درجات الحرارة، وصعوبة الوصول إلى بعض المزارع، والتداخل الحدودي بين بعض المزارع، وغياب ملاك بعض المزارع، لافتاً إلى استعانة اللجان بـ 60 دليلاً من كبار السن «من ذوي الخبرة في البلدات والمدن» للقيام بأعمال تسهيل وصول اللجان إلى المزارع، والتعريف بملاك المزارع، وتحديد الحدود بين المزارع، إذ أن بعضها لا تتوفر فيها أسوار حدودية بين المزرعتين المتجاورتين، مشيراً إلى صرف مكافآت مالية لكل دليل مشارك في أعمال اللجان.

أجهزة لوحية

كشف عن التوجه للاستفادة من التقنيات الحديثة في الموسم المقبل في أعمال لجان الخرص، تتمثل في توفير أجهزة لوحية «آي باد»، مزودة بشرائح بيانات لإدراج بيانات كل مزرعة، وإحداثيات موقعها، ونقلها إلى مركز المعلومات في فرع الوزارة، للاستفادة منها في أعمال الوزارة مستقبلاً، متوقعاً انطلاق أعمال لجان خرص التمور في الموسم المقبل بعد إجازة عيد الأضحى المقبل، باعتبار أن الموسم الزراعي الجديد يتأخر 11 يوماً عن الموسم السابق له، متوقعاً زيادة اللجان في الموسم الزراعي المقبل إلى 28 لجنة.