كشفت مصادر مطلعة في إمارة الرياض لـ»الوطن» أن أمير المنطقة الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز وجه خطابا إلى وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وذلك بعد زيارته التفقدية لمحافظة مرات، وتضمن تأكيده على أنه بالرغم من اعتماد مبالغ مالية تصل إلى 30 مليون ريال في ميزانية وزارة الصحة لصالح تطوير المستشفى القائم حاليا فإن أعمال التطوير لم تنفذ حتى الآن.

ضعف الإمكانيات

أشارت المصادر إلى أن أمير المنطقة أكد في خطابه لوزير الصحة معايشته لذلك أثناء زيارته التفقدية، حيث تعرض أحد المواطنين لأزمة صحية في مقر المحافظة عقب الاجتماع الذي ترأسه الأمير فيصل بن بندر في المحافظة، وتم نقل المواطن بسيارة الإسعاف لمستشفى شقراء لضعف الإمكانيات في مستشفى مرات، وتمت متابعته حتى دخوله إلى مدينة الملك سعود الطبية بالرياض.

مبالغ لتطوير المستشفى

أضافت المصادر أن أمير الرياض أشار في خطابه إلى اعتماد مبالغ مالية في ميزانية وزارة الصحة لصالح تطوير المستشفى القائم، ولم يتم تنفيذ أعمال تطويره حتى الآن وتواضع مبنى المستشفى، كما وجه بدعمه وتطوير الخدمات الصحية بشكل شامل في المحافظة.

تقرير نزاهة

أكدت مصادر من هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لـ»الوطن» أنها أعدت تقريرا كشفت فيه عن وجود نقص في الخدمات والكوادر الصحية والأجهزة الطبية، ‏وطلبت الهيئة من وزارة الصحة توفير الكوادر الطبية وتأمين الأجهزة الطبية للمستشفى ليتمكن من القيام بواجباته تجاه خدمة المواطنين على أكمل وجه.

تأخر تنفيذ المشروع

أبدى عدد من المواطنين استغرابهم من تأخر تنفيذ مشروع المستشفى بالرغم من ترسيته على إحدى الشركات بمبلغ 30 مليون ريال تقريبا خصوصا مع تزايد أعداد السكان إلى 30 ألف نسمة تقريبا. وبلغت أعداد المستفيدين من المستشفى خلال النصف الأول من عام 2020 أكثر من 31 ألف مستفيد، حسب آخر إحصائية لصحة الرياض كما طالب الأهالي بإجراء التحقيق اللازم ومحاسبة المتسبب في تعطل المشاريع الصحية بالمحافظة وإنهاء معاناة المرضى والمراجعين مع المستشفى، ورفع الضرر عنهم، ومعالجة نقص الخدمات الصحية وضعفها التي استمرت سنوات طويلة والعمل على تشغيل المستشفى.