أكملت جمعية ليث للإنقاذ عاما من إنشائها بقرار من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتشرف عليها وزارة الداخلية، ويبلغ عدد المتطوعين بها 232 عضوا وبتجهيز 42 سيارة على مدار 24 ساعة، واستعداد 133 عضوا للإنقاذ بشكل يومي لخدمة طالبي الإنقاذ والإغاثة، وتم مؤخراً فتح مركز العمليات للجمعية في المحافظات الشمالية لخدمة أهالي المحافظات، ووتعتبر جمعية ليث للإنقاذ هي الجمعية الوحيدة في نجران التي تقدم خدمة الإنقاذ والإغاثة بتصريح رقم 1446، وتساند الدفاع المدني والهلال الأحمر والجهات الأمنية في كل البلاغات والمهام المطلوبة، وتميزت منذ إنشائها قبل عام حتى هذه الأيام بكثرة النجاحات والتميز في سرعة وتنفيذ المهام بالمنطقة.

إنجازات

تسلم أمير نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه بالإمارة تقريرًا يبرز جهود وإنجازات الجمعية للعام الأول، تضمن التقرير الخاص بإنجازات الجمعية بالمنطقة، من أعمال ومبادرات تم تحقيقها من قبلهم بالشراكة المجتمعية مع الجهات ذات الاختصاص، حيث اشتمل التقرير على عدد من الإحصائيات منها إنقاذ 5 مفقودين وإنقاذ 621 من العالقين بالأودية في موسم الأمطار، وكذلك سحب العالقين في الكثبان الرملية، وتنفيذ 73 مبادرة تطوعية، منوها بما تضمنه التقرير من إنجازات ومبادرات، وما تقدمه الجمعية من خدمات مجتمعية ومبادرات تطوعية لإنقاذ الأرواح البشرية في المنطقة، مشيدًا بالجهود الإنسانية التي يبذلونها في التعامل مع الحالات الطارئة، موجهاً بمضاعفة الجهود وبذل كل ما فيه خدمة الإنسان، راجياً من الله التوفيق والسداد للقائمين على أعمال الجمعية، فيما يؤكد نائب أمير نجران الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز أهمية العمل التطوعي في المجتمع، وإبراز ما يتميز به الشباب السعودي من حب لعمل الخير، وتقديم كل الدعم والمساندة للمحتاجين، والدور الكبیر الذي تقوم به الفرق التطوعية لخدمة جميع شرائح المجتمع في ظل دعم القيادة الرشيدة.

جاهزية

عقدت الجمعية زيارات لشرطة نجران والدفاع المدني والدوريات الأمنية والمرور وصحة نجران، لتسهيل مهام الجمعية والعمل لمساندة الجهات الأمنية والصحية في البلاغات والإنقاذ وتقديم المساعدة للمجتمع، وتعمل الجمعية على الجاهزية العالية لتلبية طلبات الاستغاثة في المنطقة، وبناء الشراكات المجتمعية والحكومية للوصول للرؤية وتحقيق الأهداف

3- تدريب وتأهيل الشباب على التعامل مع الأخطار والوقاية منها، وتوعية المجتمع بطرق السلامة من الأخطار والتعامل الصحيح معها، وشغل أوقات الشباب بما يعود لهم وللوطن والمجتمع بالفائدة.