كشف الواقع أن "لميس الحديدي" كانت كمن يقول فضيحة الجيزاوي "بيدي لا بيد عمرو".. فكانت الفضيحة بجلاجل!
تسابق الزوجان لميس الحديدي وعمرو أديب وكثير من الإعلاميين المصريين في الهجوم على السعودية دفاعاً عن محامي اعتقل أثناء محاولة تهريبه 21 ألف حبة مخدر خلال زيارته لأداء العمرة برفقة زوجته!
نالوا من السعودية حيث وصفوها بأنها تعتقل "زائري بيت الله"، وروجوا أكاذيب عن الحكم على المحامي "أحمد الجيزاوي" بالسجن سنة والجلد 20 جلدة وتنفذ الجمعة المقبل، ظناً منهم أن هذه الأكاذيب ستنطلي على المشاهد وستسيء للسعودية، فأقسم "عمرو أديب" أنه ناقش قضايا مشابهة لقضية اعتقال الجيزاوي أكثر من 7 مرات خلال 14 عاما، مندداً باستغلال السعودية لـ "العمرة" لاصطياد بعض المصريين، واعتبر الزوجان وغيرهما أن ذنبَ "الجيزاوي" الوحيد هو تصديه لقضية المصريين المعتقلين في الخليج وخصوصاً في السعودية!
صُدم أحد المذيعين المصريين حين أكد له السفير المصري لدى السعودية محمود عوف، أنه لم يصدر ضد "الجيزاوي" أي حكم ولم يكن مطلوباً في السعودية، وزادت صدمة المذيع حين كشف السفير أن الجيزاوي اعترف بتهريب 21 ألف حبة من المخدرات أثناء دخوله للسعودية لأداء العمرة وقد خبأها في علب حليب وعلب خُصصت لحفظ المصاحف.
بينما كان دور الإعلامي الأساسي هو الكشف عن الحقيقة، كان دور الكثير من الإعلاميين المصريين في قضية الجيزاوي ترويج الأكاذيب وتأليب الشعب المصري على السعودية، وجاء دور بقية الإعلاميين في التزام الصمت، وأحياناً يشارك "الصمت" في نشر الإشاعات.
(بين قوسين)
حضر السفير السعودي لدى القاهرة أحمد القطان بصراحة وشجاعة إعلامية في قضايا عديدة بين السعودية ومصر، كان آخرها حكاية الجيزاوي، فقدم درساً لكل سفير في تمثيل بلاده خارجياً.