فيما دخل صنف تمور «الرزيز» منصات البيع متفرداً عن غيره من حيث الشكل والطعم، وهو الأشهر في الأحساء قديماً، ومن أفضل أنواع التمور وأغناها غذائياً، ويصنع منه السفسيف والدبس، ويُعد من التمور النادرة بسبب توجه النسبة الأكبر من المزارعين بزراعة صنف الخلاص، ويكتفون بزراعة كمية قليلة من الأصناف الأخرى بما فيها تمر الرزيز.
وأشار مدير مزاد التمور والجودة «بدر الشهاب»، أن موسم هذا العام عكس مؤشراً إيجابياً من حيث تدفق كميات التمور وتنوعها، إضافةً إلى الجودة النوعية التي تحملها التمور الواردة للمزاد من حيث القيمة السوقية، مسجلاً المزاد متوسط سعري 900 ريال للمن الواحد.