والغاية من استخدام الروبوتات اللينة تجنب إيذاء الأسماك والشعاب المرجانية، التي قد تتلفها الروبوتات الصلبة. وقال مايكل تي تولي، أحد أبرز مؤلفي البحث «طورنا الروبوت ليتمكن من السباحة بسرعة، وليكون أول روبوت غير مقيد يولّد نبضات نفاثة ليتحرك سريعًا مثل الحبار بتغيير شكل جسمه».
ونشر الباحثون بحثهم في مجلة Bioinspiration & Biomimetics، المتخصصة بنشر الأبحاث المتعلقة بعلم الأحياء والأنظمة البيولوجية.