أوضحت المتطوعة بفرقة بسمة أمل التابعة لجمعية البر الخيرية بأبوعريش الإعلامية فاطمة العمري، أن عدد المتطوعات في تزايد كبير، بعد أن منحت رؤية 2030 مكانتها المجتمعية، وبلغ عدد المتطوعات في فرقة بسمة أمل التطوعية النسائية أكثر من 180 عضوة في فترة وجيزة.

وقالت لـ"الوطن" لم يكن للمرأة دور بارز في التطوع، وحتى لو كانت هناك فرق فهي بسيطة جدا، ربما في ذلك الوقت لم يكن لدى المجتمع الخبرة الكافية عن هذا المجال، ولا أساسيات العمل التطوعي النسائي، وفي 2020، بدأت الفرق التطوعية النسائية تبرز بشكل ملحوظ في المنطقة كان من ضمنها فرقة بسمة أمل التطوعية النسائية التابع لجمعية البر الخيرية.

وأضافت: في الفرقة استقطبنا أكثر من 180 متطوعة من ذوات الهمم العالية فتحت لهم الأبواب الاحترافية، قدمنا لهم بيئة حاضنة لتبني مواهبهن وتسخيرها في الأعمال الخيرية التطوعية النسائية، وقدموا أعمالا جميلة ذات إثراءات عميقة، إضافة لصُنع قائدات لديهن القدرة الكافية والإلمام الكامل بقيادة فريق يحتوي على عقول قادرة ومختلفة. ناهيك عن التدريب الذي يحث على الاعتماد الذاتي في كلمة نعم تستطيعين.

وقال رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بأبوعريش عبده راجحي: من خلال ما نشاهده ونلمسه من مساهمات فاعلة للمرأة في العمل التطوعي انعكست إيجابا على جودة التطوع وتنوعه من خلال المبادرات والأفكار التي تقدمها، والمشاركات المتميزة في تنفيذها حتى أصبحت حاضرة في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية، بل إنها برزت كقائدة للفرق وراسمة للخطط والمبادرات، وظهرت كواثقة بمراحل التنفيذ، ومستشعرة لأهمية العمل الاجتماعي والتطوعي.