وأشارت إلى أن عدد المهاجرين الذين تمت إعادتهم إلى ليبيا منذ بداية العام الحالي تجاوز 10 آلاف. وعلى الرغم من أعمال العنف المستمرة منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011، تعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الهاربين من انعدام الاستقرار في مناطق أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط والساعين للتوجه إلى أوروبا. وازدادت محاولات الهجرة انطلاقاً من السواحل الليبية بنسبة 300 في المئة تقريباً بين يناير وأبريل 2020، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، بحسب الأمم المتحدة.
والعام الماضي حاول أكثر من مئة ألف مهاجر عبور البحر المتوسط قضى من بينهم 1200 غرقاً، وفق المنظمة الدولية للهجرة.