توفى أمس الشيخ محمد بن محمد البشري، رئيس جمعية التحفيظ في عسير سابقا. وسيصلى عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة.

وولد البشري عام 1353، في مدينة أبها، والتحق بالمدرسة السعودية، واستمر بها حتى أكمل المرحلة الابتدائية، وأدرك الشيخ أن ميوله للتجارة، فحول مساره بشكل دائم، وودع قاعة الدرس، لكن ذلك لم يجعله يبتعد عن شغفه بمجالس الذكر وحلقات تحفيظ القرآن، فقد تتلمذ على عدد من العلماء أمثال الشيخ عبدالله ين يوسف الوابل.

كانت بداية الشيخ في الدعوة إلى الله في الجامع الكبير في أبها، حيث تم اختياره لتقديم المحاضرات. وفي عام 1390 رشحه مجلس أهالي المنطقة، ليكون عضوا ضمن الجمعية العمومية في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن، التي صار رئيسا لها.


واهتم ببناء المساجد وتوفير ما تحتاجه، واختيار المتميزين من الحفاظ لإمامتها، ولا يكاد يخلو حي في مدينة أبها من مسجد للشيخ البشري. وله الكثير من المؤلفات عن الأحكام والرقائق، طبعها على نفقته الشخصية ووزعها دون مقابل، واهتم كذلك بكفالة الأيتام ورعاية الأسر الفقيرة.