ورصدت «الوطن» حركة المعتمرين بدءا من خروجهم من مواقعهم بالفنادق وصعودهم للحافلات للانتقال إلى الصلاة بمسجد التنعيم، لظروف تواجدهم بمكة المكرمة من قبل 3 أيام، ثم دخولهم للمسجد الحرام والشروع بالطواف والسعي وتأدية المناسك والصلاة بالمسجد الحرام.
منظومة الخدمات
هيأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وكافة الجهات إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية لاستقبال المعتمرين القادمين من الخارج، وذلك خلال المرحلة الثالثة من عودة العمرة والزيارة التدريجية للحرمين الشريفين.
وتم استنفار منظومة الخدمات الميدانية والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والتأكد من مواءمة منظومة الخدمات الميدانية داخل المسجد الحرام للخطط التنظيمية والصحية ومتطلبات رفع الطاقة التشغيلية الاحترازية لضمان سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
الطواف والسعي
قامت الجهات المشاركة ذات العلاقة والرئاسة بتنظيم عمليات الدخول والخروج من نقاط التجمع، والتأكد من التزام المعتمرين بمتطلبات الإجراءات الاحترازية؛ كالخضوع لكشف درجات الحرارة عن طريق الكاميرات الحرارية، وتعقيم الأيدي بشكل مستمر، وارتداء الكمامات الطبية، والتزامهم بالملصقات الإرشادية التي توضح مسافات التباعد الاجتماعي والمسارات المحددة لأداء الطواف والسعي.
كما تم تعقيم المسجد الحرام وأروقته وساحاته الخارجية بمطهرات ومعقمات صديقة للبيئة، يتم اختيارها بعناية فائقة وخاصة، بالإضافة إلى توزيع عبوات مياه زمزم ذات الاستخدام الواحد، بالإضافة إلى تجهيز وتعقيم العربات الكهربائية واليدوية المخصصة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام، بالإضافة إلى أن تنظيم دخول وخروج المعتمرين من وإلى المسجد الحرام يكون من خلال الحجز عن طريق تطبيق «اعتمرنا» حيث يتم استقبالهم وفق الخطة المعدة للعودة التدريجية للعمرة والزيارة، خلال مرحلتها الثالثة.
إشراف على الأبواب
أوضح مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام فهد الجعيد أن الإدارة عملت على الإشراف على جميع أبواب المسجد الحرام للمرحلة الأولى والمرحلة الثانية البالغ عددها أكثر من (100) باب.
وبين الجعيد أن الأبواب الخاصة بالمصلين عددها (19) بابا، أما الأبواب الخاصة بالمعتمرين فعددها (13) وهي (باب الملك فهد، جسر الشبيكة، باب أجياد، باب الصفا، باب النبي، سلم الأرقم، باب بني شيبة، باب المروة، جسر المروة، عبارة النبي، جسر المروة عربات، بدروم السلام، أبواب الصفا).