وكان المدلج، قام بجولتين بمنطقتي عسير وجازان، لبحث إمكانية إنشاء أكاديمية وصالات رياضية وترفيهية فيهما، والمفاضلة بين المنطقتين ومحافظة أبوعريش، التي تعد الأقرب لإنشاء أكاديمية وصالة رياضية بها، والاستفادة من المواهب الرياضية ونقلها إلى النادي.
وتتنافس أندية المحترفين على استقطاب مواهب جازان، ووضعهم هدفا لتدعيم صفوفهم، ويعد ناديا «الفيصلي» و«الفيحاء» من أكثر الأندية استفادة من مواهب جازان أخيرا، إلى جانب دخول «النصر» و«الشباب» و«الأهلي» و«الوحدة» منافسين لهم. ولم يقتصر السباق على الظفر بلاعبي جازان بل تجاوز ذلك بالبحث عن مواقع بالمحافظة لإنشاء أكاديميات رياضية متخصصة، حيث اختار «النصر» سابقا منطقة جازان مقرا لأولى أكاديمياته للفئات السنية خارج الرياض، للاستفادة من مواهب المنطقة، وتم اختيار موقع قريب من محافظتي صامطة وصبيا، إلا أن المشروع لم ير النور إلى الوقت الحالي. وتعتمد الأندية المحترفة حاليا على السماسرة والكشافين في نقل اللاعبين وإغرائهم للعب بصفوفها.