تسهم المشاركات المجتمعية في تجويد مخرجات المنظمات، وبناء شراكات داعمة مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي ورجال الأعمال، وحدد مختصون 10 إجراءات ونصائح ليكون الفرد قائدا فعالا في بناء الشراكات في مجتمعه، وفي مقدمتها استشعار أهمية المشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية 2030 من حيث تعزيز المسؤولية المجتمعية لبناء وتنمية الوطن.

قائد فعال

يتمثل أبرز الإجراءات في استشعار أهمية المشاركة المجتمعية بما يتماشى مع رؤية 2030 من حيث تعزيز المسؤولية المجتمعية لبناء وتنمية الوطن. وتحديد الاحتياجات وترتيبها حسب الأهمية، ووضعها بصورة أهداف وآلية متابعتها.

وتشكيل فريق يقوم بدراسة الجدوى من الاحتياجات وتسويقها، سواء كانت مشاريع أو أجهزة، أو إعادة تأهيل أو دعم مبادرة، وتحديد العناصر المهمة ودعمها بلغة الأرقام. والتشجيع على المحادثات من أجل تكوين العلاقات، وذلك من خلال القدرة على إيجاد الفرص، التي تتوافق مع ما يقوله الآخرون أو تحتاجه المنظمة.

زيادة المدخلات

يقول الاخصائي فيصل بن خالد البسام، مدير مستشفى الشفاء بمحافظة عنيزة سابقا: إن المشاركات المجتمعية بالمجال الصحي ساهمت في تجويد المخرجات الصحية، وفقاً لمجالها حيث تطوير الخدمات الطبية وتأهيل المرافق الصحية، ورعاية المريض وزيادة المدخلات، وبالتالي تحسين المخرجات عبر عمليات تسير بجودة ومعايير عالية، وفق خطط استراتيجية وأهداف واضحة وخطة تشغيلية فاعلة. وأضاف أنه نتج عن هذه الشراكات الداعمة، دعم مالي ومعنوي وفق الأنظمة واللوائح المتعلقة بالمشاركة المجتمعية، لدى الجهة المتلقية للدعم ولدى الجهات المختصة ذات العلاقة، وبإجمالي تجاوز ثلاثة ملايين ريال في أقل من عام.

الفعاليات المحلية

يشير البسام إلى أن من الإجراءات أيضا، المشاركة في الفعاليات المحلية، حيث تحتضن المدن الكثير من الفعاليات المحلية، مثل المهرجانات والاجتماعات، التي تتضمن القيام ببعض الأنشطة المحلية، وهو ما يمثل بيئة ملائمة للتعرف على المجتمع. والشراكة مع المجتمع، حيث يمثل فهم القضايا التي لها القدرة على التأثير في الآخرين المفتاح الرئيسي، لإشراك المجتمعات المحلية في صلب منظمتك. واستهداف القادة والمؤثرين ولجان الأهالي والتفاعل معهم.

الشراكات الإعلامية

يعتبر تجيير مرافق المنشأة والمساحات غير الثانوية لدعم المشاركة المجتمعية، أمرا هاما للقائد الفعال ،علاوة على خلق المناسبات العلمية والاجتماعية، والتسويق للمنظمة بما لا يتعارض مع مصلحتها، وتقديم المبادرات المجتمعية وتسويقها، لجذب المتطوعين والمنظمين والرعاة والمتبرعين. وإعداد تقارير ربع سنوية لمن قام بالتبرع عن مستجدات أو مخرجات ما تبرع به من أعمال. وتقديم تقارير سنوية لعرض منجزات المنظمة، وعكس تطلعاتها المستقبلية، تساهم في تسويق المنشأة والتعريف بجهودها. وتفعيل الشراكات الإعلامية التي تساهم في تقديم وتسليط الضوء على المنشأة، وشكر الرعاة والجهات المساندة والداعمة لتحفيز الآخرين على المبادرة.

أبرز الإجراءات

- تحديد الاحتياجات وترتيبها حسب الأهمية

- تشكيل فريق يقوم بدراسة الجدوى من الاحتياجات وتسويقها

- - التشجيع على المحادثات من أجل تكوين العلاقات

المشاركة في الفعاليات المحلية

- استهداف القادة ولجان الأهالي

- إعداد تقارير ربع سنوية للمتبرعين