تُعد شركة (Pfizer)، التي أعلنت اقترابها من تصنيع لقاح لفيروس كورونا المستجد بفعالية تصل إلى نسبة 90 %، أول شركة في مجال الأدوية والصيدلة تحصل على تراخيص تجارية من الهيئة العامة للاستثمار، ولديها التزامات تجاه حكومة المملكة العربية السعودية منذ توقيع الاتفاقية في عام 2011 لإنشاء مصانع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

توفر العلاج

تقوم شركة فايزر بالاستفادة من خبراتها المنتشرة حول العالم لتأمين توفر العلاج في كل وقت وذلك من خلال اكتشاف وتطوير وتصنيع الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، كما تتعاون مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية والحكومات والمجتمعات المحلية لدعم وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية المعتمدة بتكاليف معقولة حول العالم، وبلغت عوائد الشركة 49 مليارًا في عام 2015.


عمل الشركة

تعمل الشركة في المملكة منذ أوائل عام 1960، وساهمت بشكل كبير في تطوير قطاع الرعاية الصحية بمختلف الطرق كصناعة وتطوير الأدوية والعمل على تحسين الصحة العامة، ورفع التوعية بمختلف الأمراض وتقديم الحلول المثلى بالشراكة مع الحكومة ومؤسسات الرعاية الصحية الخاصة.

وفي شهر أكتوبر 2011، وقعت اتفاقية مع الهيئة العامة للاستثمار لإنشاء أول مصنع في دول مجلس التعاون الخليجي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

في 22 يونيو من عام 2016، أصدرت الهيئة العامة للاستثمار تراخيص تجارية للشركة والتي جعلت منها واحدة من الثلاث شركات العالمية الحاصلة على مثل هذه التراخيص، وتعطي هذه التراخيص الشركة ملكية أجنبية 100 % في السعودية، مع إمكانية الاستيراد والتصدير والتداول في منتجات الجملة والتجزئة والمعدات الطبية.

نقل الخبرات

افتتحت شركة فايزر مصنعها الجديد والمتكامل بالمملكة، بقيمة استثمارية تبلغ حوالي 50 مليون دولار لتصنيع منتجات فايزر من الأدوية محليًا، مع نقل الخبرات والتقنيات والعمالة المدربة إلى المملكة، وتتبع شركة فايزر السعودية المحدودة لشركة فايزر الأم، وافتتحت مصنعها، وأعلن عن بدء إنتاجه الفعلي من المنتجات الدوائية في 2017، إسهامًا في تحسين حياة المرضى بالمملكة.

Pfizer

أكتوبر 2011 اتفاقية إنشاء أول مصنع

يونيو

2016 إصدار التراخيص التجارية

ملكية أجنبية 100 % في السعودية

إمكانية الاستيراد والتصدير والتداول

50 مليون دولار القيمة الاستثمارية

2017 بدء الإنتاج الفعلي