أثبت بحث أمريكي حديث أن البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بفيروس كورونا صعب على الذين عانوا من أعراض شديدة أثناء فترة المرض، ويعتبر بمثابة صراع للبقاء، حيث يواجه الناجون صعوبات صحية ومالية حتى بعد أشهر. قام فريق من العلماء بقيادة الدكتور فينيت تشوبرا من النظام الصحي بجامعة ميشيغان بفحص 488 مريضا من الفيروس تعافوا كليا من المرض، وقاموا بعمل فحص لهم بعد شهرين من ذلك، وأبلغ ثلث الناجين عن مشاكل صحية مستمرة، مثل السعال، أو الظروف الجديدة أو المتدهورة، وفقدان حاسة التذوق أو الشم بشكل.حسب ما ذكرته الـcnn.

وقال ما يقرب من نصفهم إنهم «تأثروا عاطفيا» بمرضهم، وسعى عدد صغير منهم، للحصول على رعاية صحية عقلية بعد الخروج من المستشفى. وأفاد 36 % «بتأثير مالي طفيف على الأقل من دخولهم المستشفى»، ومن بين أولئك الذين كانوا يعملون قبل مرضهم، قال 40 % إنهم إما فقدوا وظائفهم أو كانوا مرضى لدرجة تمنعهم من العودة إلى العمل، بينما أفاد أكثر من ربع أولئك الذين عادوا إلى العمل بقليل عن ساعات عمل مخفضة أو تعديل مسؤولياتهم.