تتوالى ذكرى تجديد البيعة على مملكتنا الحبيبة، وفي سنتها السادسة، والوطن بفضل الله تعالى ينعم بالرخاء والأمن، في ظل قيادة حكيمة، وحكومة رشيدة، وسياسة وطن تتميز بالحنكة والاقتدار، وفي أرجاء هذا الوطن وحدوده الأبيّة بواسل فتية، ورجال أشداء ساهرون على أمنه، يضربون أروع الأمثال في التضحية والفداء.

وبهذه المناسبة السعيدة أجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة مرور ستة أعوام على توليه مقاليد الحكم، تحققت خلالها إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات، بما توافر لبلادنا من أجواء أمنية واقتصادية، وحياة كريمة للمواطن والمقيم على حد سواء.

إن ذكرى البيعة مناسبة غالية على بلادنا، وعلى قلوب جميع أبناء الوطن، وتعد استمراراً واستكمالاً لتحقيق الوحدة، والتلاحم والبناء والعطاء، التي بدأت منذ عهد المؤسس ـ رحمه الله ـ لما قدمه من روح العطاء، لخدمة هذا الوطن الحبيب، وأبنائه وصولا لعهد الملك سلمان ـ رعاه الله ـ الذي استلم الأمانة، ليقود البلاد بما يمتلكه من فكر إداري ونظرة ثاقبة، إلى مزيد من النماء والتقدم.

كما شهدت المملكة في عهده تغيراً نوعياً في استراتيجياتها الداخلية والخارجية، حيث تم اعتماد الرؤية الطموحة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 اللذين يرسمان تطلعاتنا نحو مرحلة تنموية جديدة، غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم، طموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر.

* محمد بن إبراهيم الحديثى