في الوقت الذي تتميز فيه السندات الأمريكية بأنها وسيلة أكثر أماناً على المستوى العالمي، لأنها قليلة المخاطر، ويكون بيعها بصورة سهلة، ويُعيد لميزانية تلك الدول مليارات الدولارات في وقت قصير، تقدمت السعودية للمرتبة الـ15 عالمياً في حيازة السندات الأمريكية مقابل احتلالها المركز الـ 16 عالمياً في أغسطس الماضي، وارتفعت على أساس شهري بنسبة 0.92% بنحو 1.2 مليار دولار، إلى مستوى 131.2 مليار دولار «495.75 مليار ريال» مقارنة بنحو 130 مليار دولار في أغسطس 2020.

تراجع سنوي

على أساس سنوي، ووفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية تراجعت حيازة المملكة من السندات الأمريكية خلال سبتمبر 2020 بنسبة 27.7%، مقارنة بالشهر المماثل من 2019 بنحو 50.3 مليار ريال، مقابل 181.5 مليار دولار في سبتمبر 2019.

ارتفاع الحيازة

واصلت المملكة رفع حيازتها للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر الماضي، بعدما رفعت استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 4.3% خلال شهر أغسطس 2020، وبزيادة قيمتها 5.4 مليارات دولار إلى 130 مليار دولار، مقابل 124.6 مليار دولار في نهاية شهر يوليو الماضي، كما تقدمت المملكة للمرتبة الـ15 عالمياً في حيازة السندات الأمريكية بعد احتلالها المركز الـ 16 عالمياً خلال يوليو وأغسطس، ولا تزال في الصدارة عربياً، تليها الكويت بقيمة 46.6 مليار دولار، والإمارات بنحو 33.1 مليار دولار.

وعالمياً، تتصدر اليابان الدول الأكثر استحواذاً على سندات الخزانة الأمريكية بنحو 1.276 تريليون دولار، تلتها الصين بقيمة 1.061 تريليون دولار.

حيازة المملكة

آخر 3 شهور

يوليو

124.6 مليار دولار الـ 16 عالمياً

أغسطس

130 مليار دولار الـ 16

عالمياً

سبتمبر

131.2 مليار دولار الـ 15

عالمياً