• عجبت لمعارضة بعض أعضاء (مجلس الشورى) لمشروع تطوير (رعاية الشباب) إلى وزارة.. مع تقديري لوجهة نظرهم.. إلا أن واقع الحال يستدعي سرعة إنشاء الوزارة المقترحة ودعمها مادياً ومعنوياً للنهوض بمسؤولياتها الضخمة تجاه أهم قطاع من مجتمعنا.. (الشباب أمل الحاضر وعدة المستقبل).. إن الرعاية المطلوبة للشباب لا تنحصر بإدارات أو اتحادات لأنواع الهوايات الرياضية بصدارتها (كرة القدم) لكنها تتعدى ذلك إلى احتضان شامل لكل عاطل عن العمل.. بفتح مراكز للتدريب والتأهيل لكل منافع الحياة التي استأثرت بها العمالة الوافدة.
نستطيع بهذه المراكز تحقيق فوائد كثيرة أهمها القضاء على البطالة والانحراف والمخدرات. عندما تتخرج أفواج مدربة على كل ما تحتاجه بلادنا من مهن وصناعات تنحقق لها الاكتفاء الذاتي وتلحقها بالعالم الأول. إن الجامعات لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الشباب، وحرام بل خطر داهم إهمالهم وتركهم لأسباب الضياع.
إيجاد المراكز الإلزامية لتدريب الشباب العاطلين لمدة أربع سنوات على الأقل ومن ثم توجيههم لمجالات العمل بالقطاعين الحكومي والخاص وتشجيعهم على مزاولة ما أتقنوه من مهن وصناعات سيرا على الطريق الأمثل للوصول إلى مجتمع آمن متكافل بكل ما تعنيه الكلمة. (وزارة الشباب) مطلب ضروري وهام لا يجادل بإيجادها عاقل يريد الخير لوطنه.
• لماذا يا (وزير الإسكان) تجاهلت إحدى أكبر مناطق المملكة مساحةً وسكاناً (عسير) من مشاريع الإسكان التي أعلنت عنها يوم 1 / 6 / 1433 بصحيفة (المدينة) العدد 17846 شملت 36 محافظة ليس بينها واحدة من محافظات عسير؟! سؤال كبير بحجم ما تحرص عليه قيادة البلاد من العدل والمساواة بين مواطنيها بالحقوق والواجبات، وأملنا بالوزير الموقر تلافي الخطأ بأقرب فرصة فالرجوع إلى الحق فضيلة.