تخلت مراكز الأحياء بالطائف عن تنظيم احتفالات بالعيد، وخلت تلك المراكز من الفعاليات خلال أيام العيد بعد أن كانت قبل عدة سنوات تشهد فعاليات مختصرة تجمع بعض سكان الأحياء.

وبرر أمين عام المجلس الفرعي لجمعـية مراكز الأحـياء بالطـائف عبدالله صالح الغامدي الغياب، بعدم وجود دعم مادي يساعد مراكز الأحياء على إقامة مناشط في العيد داخل الأحياء، واصفا جمعية مراكز الأحياء بجمعية خيرية تعتمد على التبرعات.

وقال "أعطوا كل مركز حي 10 آلاف ريال وشاهدوا ماذا سنعمل؟ فلدينا استعداد لإقامة مهرجان للعيد يتجاوز 10 أيام، ولكن بشرط أن يكون هناك دعم، حيث من الصعوبة أن تعمل أي شيء من دون مادة"، مشيرا إلى أن لديه 20 مركز حي يحتاج كل منها 10 آلاف ريال لتنظيم فعاليات مختلفة في العيد.

وذكر أن 3 مراكز خارجية نفذت فعاليات مميزة هي مركز كلاخ جنوب الطائف ومركز السر جنوب الطائف ومركز شفا بن سفيان، وجميعها نفذت البرامج بدعم من أبناء القبيلة، مشيرا إلى أن وجود هذه المراكز في مجتمعات قبلية جعلها تحظى بدعم من أبناء تلك القبائل خلاف المراكز الداخلية التي تقع داخل أحياء تسكنها شرائح مختلفة.

وبين أن الدعم السنوي الذي يقدم لجمعية مراكز الأحياء 300 ألف لـ60 مركزا على مستوى منطقة مكة المكرمة، مشيرا إلى أن هذا الدعم يسلم لمجلس الجمعية بمنطقة مكة المكرمة ولا تتمكن المراكز من إقامة أي فعالية لشح الدعم.

وعن غياب احتفالات العيد في الطائف قال الغامدي "لا أعرف الجهة المعنية بالدرجة الأولى بإقامة احتفالات العيد، ولكننا كجهة مشاركة لو دعينا من قبل أي جهة حكومية لكنا أول المشاركين"، مؤكـدا أن غياب دعم الجهات الحكومية والدعم المادي جعل مراكز الأحياء تقف مكتوفة الأيادي تجاه احتفالات العيد.

يذكر أن مراكز الأحياء بالطائف كانت قبل عدة سنوات تنفذ فعاليات متنوعة داخل الأحياء أيام العيد منها حفلات إفطار جماعي لسكان الحي بعد صلاة العيد وفعاليات مسائية تنفذ في مواقع عامة في الأحياء التابعة لها إلا أن الفعاليات اختفت خلال السنوات الأخيرة.